ساعد نیوز: إحدى أکثر المفاهیم الخاطئه شیوعاً هی أن توصیل الهاتف بالکهرباء بعد وصوله إلى 100% یؤدی إلى دخول تیار زائد ویسبب انفجار البطاریه.
بحسب ساعد نیوز نقلاً عن همشهری أونلاین، رغم التقاریر المتفرقه عن انفجار الهواتف الذکیه أثناء النوم، فإن الخبراء ومصنّعی الهواتف یؤکدون أن شحن الجهاز طوال اللیل لیس خطیراً بحد ذاته. لکن هذه “السلامه” مشروطه بالالتزام بمعاییر، وإهمالها قد یحول عاده یومیه إلى کارثه.
فی هذا التقریر یتم فحص الشائعات المتعلقه بـ “الشحن الزائد” ودراسه العوامل الحقیقیه وراء حرائق بطاریات اللیثیوم-أیون.
إحدى أکثر المفاهیم الخاطئه شیوعاً هی أن إبقاء الهاتف متصلاً بالکهرباء بعد وصوله إلى 100% یؤدی إلى دخول تیار إضافی وانفجار البطاریه.
الحقیقه: الهواتف الذکیه الحدیثه تحتوی على دوائر حمایه داخلیه تقوم بقطع التیار فور اکتمال شحن البطاریه. لذلک فإن ظاهره الانفجار بسبب الشحن الزائد فی الأجهزه القیاسیه مستبعده عملیاً.
إذا کانت هناک آلیه فصل تلقائی، فلماذا ما زالت تقاریر الحرائق تُسمع؟ یُظهر التحقق أن السبب الرئیسی لیس الشاحن، بل الحراره والملحقات منخفضه الجوده:
الشواحن المقلده: المحولات الرخیصه وغیر المعتمده لا تتحکم فی تقلبات الجهد، وهی السبب الرئیسی للشرر.
احتباس الحراره: شحن الهاتف تحت الوساده أو على السریر یمنع تبدید الحراره الطبیعی للجهاز ویؤدی إلى ما یُعرف بـ “الانفلات الحراری”.
البطاریات التالفه: البطاریات المنتفخه أو المتضرره تکون عرضه لحدوث قصر کهربائی أثناء الشحن الطویل.
تُظهر السجلات التاریخیه أن المشکله أحیاناً لا تکون من المستخدم. فقد أثبتت حادثه الاستدعاء العالمی لهاتف Galaxy Note 7 عام 2016 أن عیوب تصمیم البطاریه قد تکون کارثیه حتى مع استخدام الشاحن الأصلی. کما أن تقاریر عدیده عن انتفاخ بطاریات بعض أجهزه iPhone القدیمه تُظهر أن تقادم البطاریه یزید بشکل کبیر من خطر الاشتعال أثناء الشحن.
شحن الهاتف طوال اللیل باستخدام جهاز سلیم، وملحقات أصلیه، ووضع الهاتف فی بیئه جیده التهویه، هو آمن تماماً. لکن الخطر یظهر عند وجود عوامل ضاره مثل الکابلات التالفه، أو الشواحن المقلده، أو وضع الهاتف فی أماکن حاره مثل تحت الوساده.
إذا أصبح هاتفک ساخناً جداً أثناء الشحن أو کانت البطاریه منتفخه، فلا تقم بترکه متصلاً بالشاحن طوال اللیل.