الطعم الوحید الذی یستطیع الجنین تمییزه فی رحم الأم

Thursday, May 14, 2026

ساعدنیوز: إذا کنتم ترغبون فی معرفه الطعم الذی یشعر به الجنین داخل الرحم، فسنشرح فی هذا التقریر بطریقه بسیطه وعلمیه کیف یختبر الجنین النکهات وما الدور الذی تلعبه هذه العملیه فی نمو حواسه.

الطعم الوحید الذی یستطیع الجنین تمییزه فی رحم الأم

وبحسب ساعدنیوز نقلاً عن «نمناک»:

هل کنتم تعلمون أن الطعام یمکنه التواصل معنا حتى فی مرحله الجنین؟ قد تبدو فکره أن الجنین داخل رحم الأم قادر على تذوق النکهات وتمییزها أمراً مدهشاً، لکن ربما تتساءلون کیف یحدث ذلک. فی هذا التقریر نستکشف العالم المدهش لإدراک الجنین للطعم.

متى تتشکل حاسه التذوق لدى الجنین؟

تبدأ حاسه التذوق لدى الجنین بالتشکل خلال الأشهر الأولى من الحمل، وبحلول الثلث الثانی یصبح قادراً على تذوق الأطعمه المختلفه. وقد أکدت الدراسات العلمیه أن الجنین داخل رحم الأم یستطیع إدراک النکهات. وقد یفسر هذا سبب میل بعض الأطفال لاحقاً إلى أنواع معینه من الطعام ورفضهم أو عدم اهتمامهم بأنواع أخرى.

ومن المثیر للاهتمام أن تشابه نکهات الأطعمه التی اختبرها الجنین فی الرحم مع أولى الأطعمه الصلبه بعد الولاده قد یجعل تجربه تناول الطعام أکثر متعه للطفل.

الأم تأکل… والجنین یتذوق

عندما تتناول الأم الطعام، تنتقل نکهته إلى السائل الأمنیوسی المحیط بالجنین. وبما أن الجنین یبتلع هذا السائل باستمرار، فإنه تتاح له فرصه تذوق نکهات مختلفه خلال فتره نموه، خاصه مع اکتمال براعم التذوق لدیه.

ویستطیع الجنین عبر السائل الأمنیوسی تمییز النکهات القویه مثل الکاری أو الثوم الذی تتناوله الأم.

الطعم الوحید الذی یفهمه الجنین أکثر من غیره

بشکل عام، فإن الطعم الذی تکون براعم التذوق لدى الجنین أکثر استعداداً لإدراکه هو الطعم الحلو. فطبیعه هذا الطعم تساعد الطفل بعد الولاده على تقبل حلیب الأم. وقد أظهرت الدراسات أن الجنین یبتلع کمیه أکبر من السائل الأمنیوسی عندما یکون مذاقه حلواً مقارنهً بالمذاق المالح أو المرّ.