8 أسباب تسبب فقدان الذاکره

Thursday, May 14, 2026

ساعدنیوز: الخرف: مرض صامت شائع بین کبار السن یقول الأطباء إنه یمکن الوقایه منه أو تقلیل خطر الإصابه به من خلال استراتیجیات أساسیه

8 أسباب تسبب فقدان الذاکره

وفقًا لما نقلته «ساعد نیوز» وبالاستناد إلى ما أوردته «مشرق»، قد یبدو مرض ألزهایمر وغیره من أشکال الخرف شبه حتمی إذا عاش الإنسان عمرًا طویلاً بما فیه الکفایه. وعلى الرغم من أن الإحصاءات المتعلقه بالخرف مقلقه، فإن هناک العدید من الخطوات التی یمکن اتخاذها لتقلیل خطر الإصابه بهذه الحالات.

یُعد نمط الحیاه الصحی عاملًا أساسیًا. ورغم أن العوامل الوراثیه تلعب على الأرجح دورًا مهمًا فی احتمالیه الإصابه بالخرف—وهو مجموعه من الأعراض تشمل فقدان الذاکره، وصعوبه التحدث أو الکتابه بشکل متماسک، ومشکلات فی التعرف على الأشخاص والأماکن المألوفه، وصعوبه أداء المهام الیومیه—إلا أن العنایه الذاتیه تبقى ضروریه للغایه.

فیما یلی ثمانیه عوامل رئیسیه ینبغی تجنبها لتقلیل خطر الإصابه بالخرف:


1. زیاده الوزن

إذا کان وزنک فی ازدیاد مستمر، فمن المهم إیقاف هذا الاتجاه. فقد وجدت دراسه نُشرت فی مجله Alzheimer’s & Dementia أن الأشخاص ذوی مؤشر کتله جسم أعلى أکثر عرضه للإصابه بالخرف مقارنه بذوی الوزن الطبیعی. وکل زیاده بمقدار خمس نقاط فی مؤشر کتله الجسم ترفع خطر الإصابه بالخرف بنحو الثلث.


2. ارتفاع سکر الدم

یرتبط داء السکری من النوع الثانی غیر المنضبط منذ فتره طویله بالخرف، لأن ارتفاع سکر الدم یضر بجمیع أعضاء الجسم بما فیها الدماغ. وحتى الارتفاعات البسیطه فی السکر قد تکون ضاره. فقد وجدت دراسه لجامعه هارفارد نُشرت فی New England Journal of Medicine أن الأشخاص الذین یبلغ متوسط مستوى السکر لدیهم 115 ملغ/دل (مرحله ما قبل السکری) لدیهم خطر أعلى بنسبه 20% للإصابه بالخرف مقارنه بالأشخاص ذوی المستویات الطبیعیه.

حتى الزیادات الطفیفه فی السکر قد تسبب التهابات تؤدی إلى تلف الدماغ. وینصح الأشخاص فوق سن 45 بفحص السکر سنویًا، أو فی سن أبکر إذا کانوا یعانون من زیاده الوزن أو عوامل خطر أخرى.


3. قله النشاط البدنی

یزید التمرین من مستوى بروتین BDNF (العامل العصبی المشتق من الدماغ)، الذی یساعد على منع موت خلایا الدماغ ویدعم نمو الخلایا العصبیه الجدیده. ووجدت دراسه من جامعه بوسطن نُشرت فی JAMA Neurology أن الأشخاص ذوی مستویات أعلى من هذا البروتین لدیهم أقل خطر للإصابه بالخرف.

لیس من المتأخر أبدًا البدء بالنشاط البدنی. وتشیر الأبحاث إلى أن الأشخاص فوق سن 50 الذین یمشون حوالی 9000 خطوه أسبوعیًا شهدوا تحسنًا فی الذاکره والوظائف الإدراکیه. کما أن 30 دقیقه یومیًا من التمارین المعتدله مثل المشی السریع مفیده جدًا.


4. انخفاض استهلاک الدهون الصحیه

الدهون الغذائیه لا تسبب بالضروره زیاده الوزن، بل قد تحمی الدماغ والجسم. وغالبًا ما تحتوی الأنظمه الغذائیه الغنیه بالدهون على کمیات أقل من الکربوهیدرات المکرره المرتبطه بالالتهابات والخرف.

وأظهرت دراسه من Mayo Clinic عام 2012 أن الأشخاص الذین یستهلکون نسبه أعلى من الدهون (حوالی ثلث السعرات الحراریه) لدیهم انخفاض بنسبه 42% فی خطر التدهور المعرفی مقارنه بمن یتبعون أنظمه قلیله الدهون.

وتُعد الدهون الصحیه مثل زیت الزیتون، وبذور الکتان، والمکسرات، والأسماک الدهنیه مفیده بشکل خاص لصحه الدماغ.


5. نقص فیتامین D

یعانی کثیر من الأشخاص من نقص فیتامین D، رغم أن الحاجه إلیه تزداد مع التقدم فی العمر. والجرعه الموصى بها هی 600 وحده دولیه یومیًا لمن هم دون 70 عامًا و800 وحده لمن هم أکبر سنًا. ویساهم فیتامین D فی العدید من وظائف الجسم بما فیها صحه الدماغ.

ووجدت دراسه نُشرت فی مجله Neurology أن الأشخاص ذوی أدنى مستویات من فیتامین D لدیهم خطر أعلى بنسبه 53% للإصابه بالخرف، بینما قد یصل الخطر إلى 125% لدى من یعانون من نقص شدید.


6. استهلاک المشروبات الدایت

وجدت دراسه من جامعه بوسطن نُشرت فی مجله Stroke أن الأشخاص الذین یستهلکون مشروبًا واحدًا على الأقل من المحلیات الصناعیه یومیًا أکثر عرضه للإصابه بمرض ألزهایمر بثلاث مرات تقریبًا خلال عشر سنوات مقارنه بمن لا یستهلکونها.

کما ترتبط المشروبات المحلاه بالسکر أو المحلیات الصناعیه بانخفاض حجم الدماغ، وقد تسهم فی الالتهابات وزیاده خطر أمراض مثل القلب والسکری من النوع الثانی المرتبطه بالخرف.


7. العیش فی بیئات مزدحمه أو ملوثه

وجدت دراسه کندیه نُشرت فی مجله The Lancet أن الأشخاص الذین یعیشون على بعد أقل من 50 مترًا من الطرق المزدحمه لدیهم خطر أعلى بنسبه 7% للإصابه بالخرف مقارنه بمن یعیشون على بعد أکثر من 300 متر.

قد تدخل ملوثات الهواء إلى مجرى الدم مسببه التهابات تؤثر على القلب والدماغ.


8. الوحده الاجتماعیه

وجدت دراسه نُشرت فی Journal of Neurology, Neurosurgery & Psychiatry أن الأشخاص غیر المتزوجین لدیهم خطر أعلى بنسبه 42% للإصابه بالخرف مقارنه بالمتزوجین.

تُعد الوحده والاکتئاب من عوامل الخطر المهمه، لکن الزواج لیس الحل الوحید. فالتواصل الاجتماعی، وقضاء الوقت مع الأصدقاء، والمشارکه فی الأنشطه الجماعیه، والحفاظ على التفاعل الاجتماعی یمکن أن یقلل من الخطر ویحسن الصحه النفسیه.