ساعدنیوز: أسره تستعد لدفن طفلها تُصاب بالذهول عندما یعود إلى الحیاه
وفقًا لتقاریر وکاله “ساعدنیوز” نقلًا عن نادی الصحفیین الشباب، تم العثور على طفله مکسیکیه تبلغ من العمر ثلاث سنوات کانت قد أُعلنت وفاتها مسبقًا، وهی على قید الحیاه أثناء جنازتها.
وکان قد تم تأکید وفاه الطفله “کامِیلا روکسانا مارتینیز” من قبل أطباء المستشفى یوم الأربعاء، إلا أن العائله أفادت بأنها أظهرت علامات حیاه بعد 12 ساعه من إعلان الوفاه.
ووفقًا لصحیفه “میرور”، فإن فرحه العائله لم تدم طویلًا، إذ تم نقل الطفله مجددًا إلى نفس المستشفى، حیث أُعلن عن وفاتها مره أخرى لاحقًا. وقد وقعت هذه الحادثه الغریبه والمأساویه فی مستشفى سالیناس دی هیدالغو بولایه سان لویس بوتوسی وسط المکسیک.

وأوضحت والده الطفله، ماریا جین مندوثا، أنها نقلت ابنتها إلى مرکز طبی محلی فی فیلا دی راموس بعد معاناتها من آلام فی المعده وقیء وحمى، حیث أوصى الأطباء بنقلها بشکل عاجل إلى المستشفى، وتم علاجها من الجفاف الشدید وإعطاؤها مسکنات للألم.
لکن حاله الطفله تدهورت لاحقًا، ما استدعى نقلها مره أخرى إلى المستشفى، حیث قالت الأم: “وُضعت ابنتی على جهاز الأکسجین، ولکن بین الساعه التاسعه والعاشره لیلًا أُعلن عن وفاتها”.

کما زعمت الأم أن طاقم المستشفى قام بإغلاقها فی غرفه ومنعها من رؤیه ابنتها، ثم سمح لها بالخروج من باب آخر. وفی الیوم التالی، أثناء مراسم الجنازه، لاحظ أحد المعزین تکاثف بخار على زجاج التابوت، ما أثار شکوکًا بأن الطفله ما زالت تتنفس، کما لاحظت جدتها حرکه فی عینیها.
وعلى الفور تم فتح التابوت ونقل الطفله مجددًا إلى المستشفى، إلا أن الأطباء أکدوا وفاتها مره أخرى بعد الفحص. وقد قامت العائله بتقدیم شکوى رسمیه ضد المستشفى.
من جانبه، أکد المدعی العام لولایه سان لویس بوتوسی، خوسیه لویس رویز، أن تحقیقًا شاملًا قد بدأ فی الحادثه، کما تم إجراء تشریح للجثه بالفعل.
