ساعدنیوز: تنخفض الکتله العضلیه فی الجسم مع التقدم فی العمر، وتقل القوه والقدره البدنیه. تبدأ هذه العملیه أبکر مما یعتقد الکثیرون، ولکن هناک أیضاً حلول لها.
وبحسب ساعدنیوز، فإن السارکوبینیا أو ضمور العضلات المرتبط بالعمر یبدأ عادهً من سن 35 عاماً تقریباً ویزداد شدّه مع التقدم فی العمر؛ بحیث بعد سن 60 عاماً تتسارع هذه العملیه بشکل أکبر. خلال هذه المرحله، یفقد الأشخاص تدریجیاً جزءاً من قوه وکتله عضلاتهم، وفی حال قله الحرکه قد یصل هذا الانخفاض إلى 2 إلى 3 کیلوغرامات کل عقد.
ومن المهم أن نقص العضلات لا یصاحبه دائماً فقدان فی الوزن، لأن الدهون تحل محل النسیج العضلی. ونتیجه لذلک یصبح الشخص أضعف وأبطأ، خاصه بسبب تدهور الألیاف العضلیه سریعه الانقباض المسؤوله عن القوه والاستجابات السریعه.
فی سن الشیخوخه قد تؤثر هذه العملیه على استقلالیه الفرد وتجعل أداء الأنشطه الیومیه أکثر صعوبه. کما أنها تزید من خطر السقوط والکسور ودخول المستشفى. وتشیر الإحصاءات إلى أن واحداً من کل ثلاثه من کبار السن یتعرض للسقوط سنویاً.
وبالإضافه إلى العضلات، فإن انخفاض وظیفه المیتوکوندریا وضعف التواصل العصبی العضلی یساهمان أیضاً فی تراجع القدره البدنیه. ومع ذلک یؤکد الخبراء أن قله الحرکه عامل أکثر تأثیراً من التقدم فی العمر نفسه، وأن تمارین القوه یمکن أن تبطئ هذه العملیه بشکل کبیر أو حتى تعکسها.
تختلف الأعراض حسب کمیه الکتله العضلیه المفقوده:
صِغر حجم العضلات
الضعف
فقدان القدره على التحمل
ضعف التوازن
صعوبه صعود الدرج