ساعد نیوز: وفقًا للباحثین، یُعتبر العلاج الهرمونی آمنًا وفعّالًا فی تقلیل أعراض انقطاع الطمث لدى النساء تحت سن 60، على الرغم من أن دراسات سابقه ربطته بزیاده خطر الإصابه بأمراض مثل مشاکل القلب والسرطان.
وبحسب ساعد نیوز نقلًا عن همشهری، فإن هذا العلاج لا یناسب جمیع النساء، ویجب استشاره الطبیب قبل البدء به لاتخاذ أفضل قرار حسب الحاله الجسدیه. ویعتقد الباحثون أن فوائد العلاج الهرمونی فی تقلیل أعراض انقطاع الطمث لدى النساء تحت سن 60 تفوق مخاطره، وقد یتیح الوعی بهذا الأمر استفاده عدد أکبر من النساء من هذا العلاج.

فی تسعینیات القرن الماضی، اکتشف الباحثون أن “بریمبرو”، وهو مزیج من الإستروجین والبروجستین، یرتبط بخطر مرتفع للإصابه بسرطان الثدی والسکته الدماغیه وأمراض القلب والأوعیه الدمویه والانسداد الرئوی. ونتیجه لذلک أصبح العدید من النساء والمتخصصین الطبیین أکثر حذرًا وتشکیکًا فی العلاج الهرمونی. وقد أُجریت هذه الدراسات على نساء فوق سن 60 وتجاهلت النتائج الأکثر إیجابیه لدى النساء الأصغر سنًا.
وقالت لیزا برنت، دکتوره فی الطب الطبیعی ومتخصصه فی انقطاع الطمث: «إن نتائج هذه الدراسه کانت ظلمًا کبیرًا لعدد هائل من النساء».
قالت غارنت إل. أندرسون، نائبه الرئیس الأولى ومدیره علوم الصحه العامه فی مرکز فرید هاتشینسون للسرطان والباحثه الرئیسیه فی الدراسه: «لا شک أن العلاج الهرمونی فعّال فی تقلیل أعراض انقطاع الطمث. یزداد خطر هذه الأمراض مع التقدم فی العمر، لذلک تکون هذه الآثار الجانبیه أکثر وضوحًا لدى الفئات الأکبر سنًا».
ولا یزال غیر واضح ما إذا کانت فوائد أو مخاطر العلاج الهرمونی تنطبق على النساء اللواتی یمررن بانقطاع طمث مبکر بسبب الجراحه أو العلاج الکیمیائی.
قالت میلیـن تشوانغ، الطبیبه المتخصصه والأستاذه المشارکه فی قسم أمراض النساء والتولید فی مرکز لانغون الطبی بجامعه نیویورک: «أنا سعیده لأن الأبحاث تم تحدیثها لتُظهر أن الهرمونات آمنه للنساء تحت سن 60 اللاتی یعانین من انقطاع الطمث».
وقد تشمل الخطوات المستقبلیه فی هذا النوع من الأبحاث مزیدًا من دراسه فوائد ومخاطر العلاج الهرمونی، واستکشاف العلاجات البدیله، ودراسه آثاره طویله المدى على فئات مختلفه، ربما حسب العرق.
ولا یزال بعض الخبراء لدیهم مخاوف وأسئله حول العلاج الهرمونی التعویضی، خاصه فیما یتعلق بسلامته وفعالیته فی علاج أعراض انقطاع الطمث والوقایه من الأمراض.
وبحسب “هیلث”، إذا کنتِ مهتمه أو لدیک فضول حول العلاج الهرمونی، یُنصح باستشاره طبیب نساء متخصص فی رعایه سن الیأس.
وقالت برنت: «لیس جمیع الأطباء على اطلاع بأحدث التوصیات المبنیه على الأبحاث لعلاج انقطاع الطمث، لذلک یجب على النساء استشاره طبیب متخصص فی هذا المجال. لا یوجد نهج واحد یناسب الجمیع فی علاج انقطاع الطمث. أثناء الزیاره، یمکن للطبیب تقییم عوامل الخطر والأعراض وتحدید الخطه المناسبه لکل مریضه».