ماذا یحدث فی سماء الکواکب الأخرى؟ من أمطار الألماس إلى ثلوج المیثان الحمراء!

Friday, May 15, 2026

ساعد نیوز: بینما تهطل الأمطار المائیه على الأرض، تشهد الکواکب الأخرى فی النظام الشمسی أمطاراً من الأحماض والألماس وحتى الثلوج السامه.

ماذا یحدث فی سماء الکواکب الأخرى؟ من أمطار الألماس إلى ثلوج المیثان الحمراء!

وفقاً لساعد نیوز نقلاً عن همشهری أونلاین وفَرارو، عندما نتحدث عن المطر نتخیل عاده رائحه التراب المبلل وقطرات الماء، لکن الابتعاد عن الغلاف الجوی للأرض یکشف أن هذا التعریف الرومانسی خاص بکوکبنا فقط. فی أنحاء النظام الشمسی الواسع، یصبح معنى “المطر” غریباً وأحیاناً مرعباً.

عطارد: صمت تام

لا یمتلک عطارد تقریباً أی غلاف جوی، لذلک لا یشهد أی نوع من الهطول. سماؤه دائماً سوداء ولا تسقط منه أی قطرات.

الزهره: مطر لا یصل إلى الأرض

فی کوکب الزهره تتکوّن السحب من حمض الکبریتیک المرکز، لکن بسبب الحراره الشدیده التی تصل إلى 480 درجه مئویه، یتبخر المطر قبل وصوله إلى السطح لیشکل ضباباً ساماً دائماً.

المریخ: ثلوج جافه ومجمده

یمتلک المریخ غلافاً جویاً رقیقاً وبارداً، لذلک لا یوجد مطر سائل، بل یتجمد ثانی أکسید الکربون لیسقط على شکل ثلج جاف.

المشتری وزحل: مطر من الألماس

فی أعماق هذین العملاقین الغازیین تتحول ذرات الکربون تحت الضغط والحراره الشدیدین إلى غرافیت ثم إلى ألماس، مما یعنی احتمال هطول “أمطار من الألماس” داخل هذه الکواکب.

أورانوس ونبتون: برد ألماسی

فی هذین الکوکبین الجلیدیین، یؤدی الضغط الهائل إلى تفکک غاز المیثان وتحول الکربون إلى بلورات ألماس تسقط مثل البَرَد، لتشکل طبقات من الجواهر فی أعماق الغلاف الجوی.

بلوتو: ثلوج المیثان الحمراء

فی أبعد مناطق النظام الشمسی، تنخفض الحراره بشکل شدید یسمح بتجمد المیثان وسقوطه کثلوج على جبال بلوتو الداکنه، مکوّناً مناظر غریبه وخیالیه.