ساعدنیوز: تُعَدّ قلعه مالبورک واحدهً من أکبر القلاع المبنیه بالطوب فی العالم. وتقع بجوار نهر، وتستقطب هندستها المعماریه المذهله الزوار من جمیع أنحاء العالم.
وفقًا لموقع «ساعدنیوز»، تُعد قلعه مالبورک واحده من أبرز المعالم السیاحیه فی بولندا، ویعود تاریخ بنائها إلى القرن الثالث عشر.
بُنیت القلعه على ید الفرسان التیوتونیین فی إطار جهودهم لهزیمه أعدائهم وإحکام سیطرتهم على الأراضی الشمالیه المطله على بحر البلطیق. وفی بدایاتها، لم تکن قلعه مالبورک أکثر من حصن صغیر. ومع ازدیاد عدد الفرسان التیوتونیین الذین کانوا یعیشون ویعملون فیها، توسعت القلعه تدریجیًا وتحولت إلى مجمع ضخم.

تُعد قلعه مالبورک الیوم أکبر مجمع معماری قوطی فی العالم. إلا أن شهرتها تتجاوز بکثیر روعه هندستها المعماریه. فعلى الرغم من مساحتها الهائله وفخامتها، تُصنَّف قلعه مالبورک أیضًا باعتبارها أکبر قلعه فی العالم.
ومع انتهاء عصر الحروب والصراعات الإقلیمیه فی أوروبا منذ زمن طویل، أصبحت هذه القلعه المهیبه الیوم واحده من أکثر المتاحف إثاره للاهتمام فی بولندا، کما تُعد من أبرز المعالم الثقافیه فی البلاد.

ومن أبرز معالم القلعه مطبخها الذی یعود إلى العصور الوسطى، ومدفأه یبلغ ارتفاعها سته أمتار، بالإضافه إلى مجموعه من الدروع والأسلحه التی یعود تاریخها إلى القرن الثالث عشر.
على الرغم من أن العدید من الغرف الرئیسیه فی القلعه تخضع للحمایه وتکون إمکانیه الوصول إلیها محدوده، فإن التجول فی أرجاء القلعه المحیطه والاستمتاع بمشاهده هندستها المعماریه المذهله یظل من أکثر التجارب الممتعه للزوار الذین یسافرون عبر بولندا.