ساعدنیوز: الخزامى الفرنسیه (الخزامى المسننه) هی نبات معمر مقاوم للبرد، ینتج أزهارًا أرجوانیه عطره فی فصلی الربیع والصیف.
وفقًا لموقع ساعدنیوز، فإن الخزامى الفرنسیه (Lavandula dentata)، والمعروفه أیضًا باسم الخزامى المسننه، هی نوع من الخزامى موطنه جنوب فرنسا وشمال إیطالیا. یُعرف هذا النبات المعمر بأزهاره البنفسجیه أو اللیلکیه العطره، وبأوراقه الخضراء المائله إلى الرمادی المغطاه بشعیرات دقیقه. بالإضافه إلى جماله البصری، یتمتع الخزامى الفرنسی بخصائص طبیه واستخدامات متعدده.
بالمقارنه مع أنواع الخزامى الأخرى، یتمیز الخزامى الفرنسی بمقاومه أعلى للبرد، حیث یمکنه تحمل درجات حراره تصل إلى -15 درجه مئویه. یحتاج هذا النبات إلى أشعه شمس کامله وتربه جیده التصریف، کما یتطلب ریًا منتظمًا، خاصه خلال الفترات الحاره والجافه. عادهً ما یزهر الخزامى الفرنسی فی أواخر الربیع وأوائل الصیف، وتستمر أزهاره لمده حوالی سته أسابیع.
یمتلک هذا النبات ساقًا خشبیه سمیکه بنیه اللون تتفرع فی الأعلى بشکل کثیف، مما یمنحه مظهرًا ممتلئًا وشجیریًا. بعد عده سنوات، یصبح شکله العام شبه کروی بقطر یتراوح بین 80 و120 سم. ویختلف ارتفاع السیقان، إذ یمکن أن یصل إلى 40–60 سم بعد بضع سنوات.

یبقى الخزامى الفرنسی فی موقع الزراعه لمده 15–20 عامًا، لذلک یجب تجهیز التربه جیدًا مسبقًا وإثراؤها بالعناصر الغذائیه اللازمه.
نبات الخزامى الفرنسی الصغیر حساس جدًا لمبیدات الأعشاب، لذا یجب زراعته فقط فی حقول لم تُستخدم فیها هذه المبیدات سابقًا. على سبیل المثال، یُعد الذره محصولًا مناسبًا للتناوب الزراعی قبل زراعه الخزامى.
إذا تم استخدام مبیدات الأعشاب فی الأراضی الزراعیه، فیجب ترک التربه بورًا لمده 3 سنوات لتقلیل آثارها. وبعد انتهاء العمر الإنتاجی للخزامى الفرنسی، تصبح التربه فقیره بالعناصر الغذائیه، لذا یجب أن یتضمن تناوب المحاصیل بعدها نباتات تساعد على استعاده خصوبه التربه وتحسینها.
الخزامى الفرنسیه نبات قوی ذو أزهار عطره وخصائص طبیه متعدده.