ساعدنیوز: تحذر صحیفه نیویورک تایمز من أن التداعیات الاقتصادیه للحرب ضد إیران تجاوزت ارتفاع أسعار الطاقه لتصل إلى سوق الدیون الأمریکیه، ما یزید تکلفه التمویل على الحکومه والأسر الأمریکیه.
وفقا لساعدنیوز حذرت صحیفه نیویورک تایمز فی تقریر اقتصادی من أن تأثیر الحرب ضد إیران لم یعد مقتصراً على ارتفاع أسعار الطاقه، بل امتد إلى سوق الدیون الأمریکیه، مع انعکاس ذلک على تکلفه تمویل الحکومه والأسر. وبلغ عائد السندات الأمریکیه لأجل 30 عاماً 5.3%، فیما قد یؤدی اجتماع نفقات الحرب وتراجع الطلب الأجنبی على سندات الخزانه وارتفاع احتیاجات الحکومه التمویلیه إلى تغییر هیکلی فی الاقتصاد الأمریکی.
1- الحرب رفعت تکلفه الأموال الأمریکیه
أدى ارتفاع أسعار الغاز والدیزل نتیجه الحرب مع إیران إلى زیاده عوائد السندات الأمریکیه، وبالتالی ارتفاع تکلفه الاقتراض فی الولایات المتحده.
2- المشترون التقلیدیون یتراجعون
لم تعد الصین ودول الخلیج وغیرهما من المشترین التقلیدیین لسندات الخزانه الأمریکیه یقبلون علیها بالحماس نفسه. کما تُوجَّه أجزاء من موارد دول المنطقه حالیاً إلى إعاده الإعمار وتنویع اقتصاداتها بعد الحرب مع إیران.
3- نفقات الحرب تصل إلى الدین
یُستخدم ما یقارب 20% من إیرادات الحکومه الأمریکیه حالیاً لسداد فوائد الدیون. ومع ارتفاع أسعار الفائده، تتقلص الموارد المتاحه لقطاعات مثل الدفاع والرعایه الصحیه.
4- الصدمه خرجت من واشنطن
لا تقتصر تداعیات ارتفاع عوائد سندات الخزانه الأمریکیه على الداخل، إذ أدت المعدلات الأعلى أیضاً إلى رفع تکلفه الاقتراض فی اقتصادات حلیفه للولایات المتحده، وضغطت على أسواق الدیون فی ألمانیا والیابان وفرنسا وبریطانیا.
5- واشنطن تعود إلى السوق
وسعت الحکومه الأمریکیه برنامج إعاده شراء السندات طویله الأجل بهدف خفض عوائدها. ویعکس ذلک، وفق التقریر، وصول الضغوط على سوق الدیون إلى مستوى دفع الحکومه إلى التدخل المباشر.
6- الخلاصه
یوضح التقریر أن التداعیات الاقتصادیه للحرب ضد إیران على الولایات المتحده تجاوزت ارتفاع أسعار البنزین ووصلت إلى سوق الدیون، إحدى أکثر نقاط الاقتصاد الأمریکی حساسیه. وإذا استمرت معدلات الفائده المرتفعه، فستتحمل الحکومه تکلفه تمویل أکبر، بینما قد تمتد الضغوط إلى الإسکان والسیارات وائتمان الأسر، لینتقل جزء من کلفه الحرب التی بدأت فی الشرق الأوسط إلى میزانیه الحکومه وجیوب الأمریکیین.