ساعدنیوز: أکد اختصاصی أمراض القلب أن کل ألم أو وخز فی الصدر لا یعنی بالضروره وجود مرض قلبی، مشیراً إلى أن سن الإصابه بأمراض الشرایین التاجیه انخفض بشکل مقلق فی السنوات الأخیره، وأصبح یتم الیوم رصد حالات انسداد الشرایین وحتى الجلطات القلبیه لدى أشخاص فی العشرین من العمر.
وبحسب ساعدنیوز، قالت هما قادریان، اختصاصیه أمراض القلب وفلوشیب أمراض القلب الخلقیه لدى البالغین وأستاذه مساعده فی مستشفى مرکز قلب طهران، فی مقابله صحفیه، إن أمراض القلب والأوعیه الدمویه هی من أکثر الأمراض شیوعاً حالیاً، وأن زیاده انتشار الأمراض الأیضیه مثل السکری وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب انخفاض سن الإصابه، أدت إلى زیاده الحالات بشکل ملحوظ.
وأضافت أن نسبه کبیره من مراجعی عیادات القلب یعانون من أمراض الشرایین التاجیه، وهو أمر واضح فی مراکز القلب المتخصصه.
وأوضحت أن کثیراً من الأشخاص یشعرون بالقلق عند حدوث أعراض مثل الوخز فی الصدر أو الإحساس بالحرقان أو الآلام اللحظیه، إلا أن هذه الأعراض وحدها لا تُعد علامات نموذجیه لأمراض الشرایین التاجیه.
وأکدت أن تقییم المریض لا یعتمد على عرض واحد فقط، بل على مجموعه من العوامل. فعلى سبیل المثال، رجل یبلغ 60 عاماً ولدیه تاریخ فی التدخین والسکری ویشکو من ألم فی الصدر یحتاج إلى تقییم قلبی شامل بسبب ارتفاع احتمالیه الإصابه لدیه.
فی المقابل، فإن فتاه تبلغ 18 أو 19 عاماً دون أمراض مزمنه وتعانی من آلام متقطعه فی الصدر تکون احتمالیه إصابتها بمرض الشرایین التاجیه منخفضه جداً.
وأشارت إلى أن سن الإصابه بأمراض القلب انخفض عالمیاً وفی إیران أیضاً، حیث یتم حالیاً تسجیل حالات انسداد الشرایین والنوبات القلبیه لدى شباب فی عمر 20 عاماً.
وأرجعت ذلک إلى زیاده التدخین فی سن مبکره، وارتفاع معدلات السمنه، ومرض السکری، وقله النشاط البدنی، وسوء النظام الغذائی.
کما أوضحت أن تکالیف علاج أمراض القلب ارتفعت بشکل کبیر فی السنوات الأخیره، خصوصاً فی القطاع الخاص، وأن أسعار الأدویه القلبیه الأساسیه أصبحت أعلى، مما زاد العبء المالی على المرضى.