الجسم فی وضعیه القتال | الموظفون غیر مدرکین لهذا الخطر القلبی

Friday, May 22, 2026

ساعدنیوز: لسنوات طویله کان الملح یُعتبر السبب الرئیسی لارتفاع ضغط الدم، ولذلک امتنع الناس فی السنوات الأخیره عن إضافه الملح الزائد إلى طعامهم وبدأوا بالاهتمام أکثر بالملصقات الغذائیه. ومع ذلک ما تزال معدلات ضغط الدم فی ارتفاع، خاصه لدى الموظفین الذین یعملون فی وظائف مکتبیه.

الجسم فی وضعیه القتال | الموظفون غیر مدرکین لهذا الخطر القلبی

بحسب ساعدنیوز، فقد غیّر نمط الحیاه الحدیث ظروف العمل. حیث أصبح الناس، وخاصه موظفو المکاتب، أقل حرکه ویعملون لساعات أطول، کما یقضون وقتاً أطول أمام شاشات الهواتف.

تحذر الأبحاث العالمیه من مخاطر الإفراط فی العمل على صحه القلب والأوعیه الدمویه وارتفاع ضغط الدم. ووفقاً لدراسه مشترکه بین منظمه الصحه العالمیه ومنظمه العمل الدولیه، فإن العمل لمده 55 ساعه أو أکثر أسبوعیاً یرتبط بزیاده خطر الإصابه بالنوبات القلبیه وأمراض القلب.

فی حین أن الجسم یتعامل بشکل جید مع التوتر القصیر ویستعید توازنه، فإن المشکله تبدأ عندما یصبح التوتر دائماً.

ساعات العمل الطویله، والمواعید والاجتماعات المتواصله، وقله النوم المتکرره، والاستخدام المفرط للأجهزه الرقمیه، ونقص وقت الراحه یمکن أن تبقی الجسم فی حاله “قتال” مستمره. تؤدی هذه الحاله إلى تنشیط دائم للجهاز العصبی السمبثاوی وارتفاع مستویات هرمون الکورتیزول، وکلاهما یرفع ضغط الدم.

ماذا یحدث؟

فی وضعیه الإنذار، ینبض القلب بشکل أسرع، وتضیق الأوعیه الدمویه، وتبقى هرمونات التوتر نشطه لساعات طویله. ومع مرور الوقت یصبح هذا الضغط هو الوضع الطبیعی الجدید للجسم. وما یجعل هذه الحاله خطیره هو أن الأشخاص لا یشعرون بالمرض. فهم یحضرون الاجتماعات ویلتزمون بجداول العمل بشکل طبیعی، أی أنهم یواصلون روتینهم الیومی دون أن یدرکوا أن ضغط الدم یرتفع فی الخلفیه.

الخبر الجید أن الجسم یستجیب بشکل رائع حتى للتغییرات البسیطه.

المشی لفترات قصیره أثناء العمل، وتمارین التمدد بین الاجتماعات، وتقلیل وقت استخدام الشاشات، والنوم فی الوقت المناسب، وفحص ضغط الدم بانتظام، کلها أمور یمکن أن تحدث تغییرات کبیره على المدى الطویل.

ومن المهم معرفه أن إداره التوتر لم تعد مرتبطه بعطلات نهایه الأسبوع فقط، بل یجب أن تصبح عاده أساسیه لحمایه صحه القلب.