ساعدنیوز: غریزه الأمومه تُفیق امرأه من الغیبوبه
وفقاً لتقاریر موقع ساعدنیوز، استعادت امرأه تبلغ من العمر 42 عاماً فی سان فرانسیسکو بعض مظاهر الاستجابه بعد أن کانت فی غیبوبه، وذلک عندما سمعت بکاء طفلها داخل المستشفى.
وتشیر التقاریر الإعلامیه الأجنبیه إلى أن المرأه تعرضت لهجوم عنیف أثناء نزولها من دراجه ناریه، حیث أصیبت بضربه قویه فی الرأس أدت إلى سقوطها أرضاً. وبعد الحادث، دخلت فی غیبوبه استمرت لمده شهر. وکان الأطباء فی البدایه یشتبهون فی موت دماغی، بل أوصوا بالتبرع بأعضائها، إلا أن زوجها تمسک بالأمل فی تعافیها یوماً ما.

وبعد مرور خمسه عشر یوماً، أظهر فحص طبی أن الأم لثلاثه أطفال ما زالت تمتلک نشاطاً عصبیًا، رغم أنها لم تکن واعیه بشکل کامل.
وفی تطور لافت، یُذکر أن أصغر أطفال الزوجین بدأ بالبکاء الشدید داخل المستشفى بسبب الجوع. ولدهشه الحاضرین، استجابت المرأه التی کانت لا تزال فی غیبوبه وتحرکت بشکل غریزی استعداداً لإرضاع طفلها. وعلى الرغم من عدم استعادتها للوعی الکامل، إلا أنها تمکنت من التعرف على ابنتها، حیث دفعتها غریزتها الأمومیه إلى إرضاع الطفل.