ساعدنیوز: سی إن إن: ترامب یدرس استئناف الضربات العسکریه مع تصاعد الإحباط من محادثات إیران وسط دعوات داخل الإداره لإعطاء الدبلوماسیه فرصه أخرى.
وفقًا للخدمه السیاسیه لموقع "ساعدنیوز"، أصبح الرئیس الأمریکی دونالد ترامب أکثر إحباطًا من إداره المفاوضات مع إیران الهادفه إلى إنهاء الحرب، ویقول بعض المسؤولین إنه یدرس بجدیه استئناف عملیات عسکریه واسعه النطاق.
وأفادت مصادر لشبکه CNN بوجود تیارات مختلفه داخل إداره ترامب توصی بمسارات بدیله للمضی قدمًا. فبعضهم، بمن فیهم مسؤولون فی البنتاغون، یدعمون نهجًا أکثر تشددًا للضغط على إیران من أجل إعادتها إلى طاوله المفاوضات، بما فی ذلک تنفیذ ضربات محدده تهدف إلى إضعاف موقف طهران بشکل أکبر. ومع ذلک، أشارت المصادر إلى أن آخرین ما زالوا یسعون لمنح الدبلوماسیه فرصه حقیقیه.
(سطر غیر ذی صله فی النص الأصلی: «کم تبلغ رسوم کتابه مقال لرساله جامعیه؟»)
ویرغب العدید من مساعدی ترامب فی أن یکون الوسطاء الباکستانیون أکثر صراحه فی تواصلهم مع إیران. وقد شکک بعض مسؤولی ترامب منذ فتره طویله فیما إذا کانت باکستان تنقل بشکل حازم استیاء ترامب من سیر المفاوضات، کما عبّر عنه علنًا. وقال مصدران إن بعض مسؤولی الإداره یعتقدون أیضًا أن باکستان غالبًا ما تقدم للولایات المتحده صوره أکثر إیجابیه عن موقف إیران مقارنه بالواقع.
وقال مسؤول إقلیمی یوم الاثنین إن دول المنطقه وباکستان تحاول بقوه إفهام إیران أن ترامب یشعر بالإحباط وأن هذه هی الفرصه الأخیره للانخراط الدبلوماسی الجاد، لکن یبدو أن إیران لا تستمع أو تأخذ هذه التحذیرات على محمل الجد.
کما أفاد موقع "فالا نیوز"، نقلًا عن مصادر، بأن واشنطن کانت على وشک اتخاذ قرار باستئناف الهجمات على إیران قبل أسبوع. وأضاف المصدر أن أشخاصًا مقربین من ترامب أقنعوه فی اللحظه الأخیره بالتراجع عن قرار إعاده إشعال الحرب.