ساعدنیوز: جویـس دیفاو تبدأ سنتها الأولى فی جامعه إلینوی الشمالیه عام 1951، مع خطط للتخرج فی تخصص الاقتصاد المنزلی
وفقًا لتقریر موقع ساعدنیوز، تغیّرت خطط حیاه جویس دیفاو عندما التقت برجل فی الکنیسه استطاع أن یخطف قلبها. کانت قد درست فی الجامعه لمده ثلاث سنوات ونصف، لکنها قررت ترک الدراسه بعد لقائه.
کان ذلک الرجل هو دون فریمان، وهو قسّ، وقد تزوجا عام 1955 وأنجبا ثلاثه أطفال قبل وفاته. بقیت جویس أرمله لمده خمس سنوات تقریبًا قبل أن تتزوج من زوجها الثانی، روی دیفاو، وأنجبت منه سته أطفال آخرین. ومع مرور السنوات، کبرت عائلتها بشکل کبیر، وأصبح لدیها الآن 17 حفیدًا و24 من أحفاد الأحفاد.

فی عام 2019، عبّرت دیفاو عن رغبتها المتجدده فی إکمال تعلیمها. واستعادت شعورها بالندم لعدم إنهاء دراستها سابقًا، مشیره إلى أن أبناءها شجعوها على العوده. وبعد التسجیل، بدأت حضور الدروس.
وأوضحت إحدى حفیداتها أنه عند التواصل مع الجامعه للاستفسار عن سجلها الدراسی السابق، تفاجأ الموظفون بأن الحدیث یدور عن طالبه من خمسینیات القرن الماضی.
هذه المره، کانت دراستها مختلفه تمامًا. فبدلًا من حضور المحاضرات فی الحرم الجامعی، کانت تدرس عبر الإنترنت من دار رعایه المسنین. ووصفت تجربتها بأنها المره الأولى التی تستخدم فیها الحاسوب، حیث ساعدها أبناؤها على تعلّم کیفیه استخدامه.

کانت تأخذ ماده واحده فی کل فصل دراسی، محافظهً على وتیره ثابته. وأشار أحد مسؤولی الجامعه إلى أنها کانت شدیده الانضباط وعازمه على مواصله دراستها بشکل منتظم.
وبعد ثلاث سنوات، تخرجت أخیرًا وحصلت على درجه البکالوریوس فی الدراسات العامه. وأعربت دیفاو عن سعادتها بإکمال ما بدأته قبل عقود، قائله إن إنهاء رحلتها کان ذا معنى کبیر بالنسبه لها.
وقدمت نصیحتها للآخرین فی مواقف مشابهه ببساطه: لا تستسلموا. وأکدت أن الحیاه قد تکون صعبه، لکنها ملیئه بالصعود والهبوط.
