الأشخاص الذین یعانون من سوء النوم أکثر عرضه للإصابه بالسرطان بنسبه 60٪؜

Wednesday, June 03, 2026

ساعدنیوز: تشیر أبحاث جدیده إلى أن الأرق قد یلعب دورًا فی زیاده معدلات الإصابه بالسرطان لدى الأشخاص الذین تقل أعمارهم عن 50 عامًا.

الأشخاص الذین یعانون من سوء النوم أکثر عرضه للإصابه بالسرطان بنسبه 60٪؜

وبحسب ساعدنیوز، یحاول الأطباء والعلماء معرفه الأسباب التی تؤدی إلى ارتفاع معدلات الإصابه بالسرطان بین الأشخاص فی العشرینیات والثلاثینیات والأربعینیات من العمر، حیث ارتفعت معدلات الإصابه عالمیًا بنسبه 24٪ منذ عام 1995.

وذکرت صحیفه ذا صن أن إحدى أحدث الدراسات فی هذا المجال شملت نحو 18.9 ملیون شخص، وأظهرت أن الأشخاص الذین یعانون من اضطرابات النوم أکثر عرضه للإصابه بسرطانات الثدی أو القولون أو الرحم أو المبیض فی مراحلها المبکره.

ووجد الباحثون أن النساء المصابات بالأرق أکثر عرضه بثلاث مرات للإصابه بسرطان الثدی خلال السنوات الخمس التالیه مقارنه بالنساء اللواتی لا یعانین من هذه المشکله. کما تضاعف خطر الإصابه بسرطان الرحم لدیهن، بینما ارتفع خطر الإصابه بسرطان المبیض بنسبه 60٪. أما لدى الرجال والنساء معًا، فقد کان خطر الإصابه المبکره بسرطان القولون والمستقیم أعلى بنسبه 85٪ فی المتوسط.

وقال الدکتور شهروز ناصری، اختصاصی التخدیر وفوق تخصص اضطرابات النوم، فی حدیثه لصحیفه «همشهری» إن اضطرابات النوم قد تؤدی إلى زیاده خطر الإصابه بالسرطان. فعلى سبیل المثال، یواجه العاملون فی المناوبات اللیلیه، مثل الطیارین والأطباء والممرضین، خطرًا أکبر للإصابه بسرطان المستقیم أو الجزء السفلی من الجهاز الهضمی.

وأضاف أن احتمال الإصابه بالسرطان لدى الأشخاص الذین یعانون من سوء النوم یزید بنحو 60٪ مقارنه بغیرهم. وأوضح أن جهاز المناعه یتشکل ویتعزز أثناء النوم، لذلک فإن أی اضطراب یقلل من النوم العمیق یمکن أن یرفع خطر الإصابه بالسرطان. فعلى سبیل المثال، یرتفع خطر الإصابه بسرطان الثدی لدى النساء اللواتی یعانین من اضطرابات النوم.

وأکد المتخصص أن الأرق لیس المشکله الوحیده المرتبطه بالنوم التی تزید خطر الإصابه بالسرطان، بل إن جمیع اضطرابات النوم قد تکون ضاره.

وأوضح أن الأشخاص الذین یعانون من اضطرابات التنفس أثناء النوم معرضون أیضًا للخطر. فعند الشخیر تحدث أحیانًا انقطاعات فی التنفس بسبب انخفاض مستویات الأکسجین، مما یؤدی إلى إیقاظ الدماغ لفترات قصیره جدًا حتى تنقبض عضلات الحلق ویعود التنفس وترتفع نسبه الأکسجین مجددًا. ورغم أن الشخص یعتقد أنه کان نائمًا طوال الوقت، فإن هذا التقطع المستمر یمنع الحصول على نوم صحی ویؤثر سلبًا على جهاز المناعه.

وبحسب ناصری، فإن عدم الوصول إلى مرحله النوم العمیق یؤدی إلى ضعف المناعه وزیاده خطر الإصابه بالسرطان.

وفیما یتعلق بزیاده خطر الإصابه بسرطان الثدی لدى النساء، أوضح أن هذا الخطر یکون أعلى لدى النساء اللواتی عملن فی المناوبات اللیلیه لأکثر من 15 عامًا. فخلایا المناعه تتجدد أثناء النوم والراحه الکامله، وعندما لا یصل الشخص إلى النوم العمیق أو یبقى مستیقظًا، یشعر الجسم بوجود خطر بسبب هرمون الأدرینالین، فتتراجع أولویه عمل الجهاز المناعی.

وشدد ناصری على أنه إذا بدأ الأرق المزمن منذ سنوات المراهقه واستمر لفتره طویله، فقد یؤدی ذلک إلى انخفاض سن الإصابه بالسرطان وظهوره فی مراحل عمریه أصغر.



آخر الأخبار