الفردیه: القاتل الصامت للحبّ

Friday, June 05, 2026

ساعدنیوز: یخطط فریق کوفال لمتابعه 2000 شخص فی علاقات عاطفیه فی بولندا لمده عام واحد، لدراسه تأثیر شده الحب على الصحه النفسیه وجوده الحیاه.

الفردیه: القاتل الصامت للحبّ

وبحسب ساعدنیوز، فإن نتائج واحده من أکبر الدراسات العالمیه حول الحب، والتی شملت 61 ألف شخص فی 81 دوله، تُظهر أن الأشخاص ذوی النزعه الفردیه والتمرکز حول الذات یعیشون الحب بدرجه أقل من غیرهم من حیث الشده. ومع ذلک یؤکد الباحثون أن هذه الظاهره لیست بالضروره نقطه ضعف.

تزاید الفردیه فی العالم

بحسب جولی إیتکن شرمر من جامعه ویسترن فی کندا، فإن الأجیال الشابه الیوم أکثر تمرکزاً حول الذات من السابق، وتُعدّ وسائل التواصل الاجتماعی والتکنولوجیا الحدیثه من أبرز أسباب هذا التحول.

نتائج بحثیه مدهشه

أظهرت مارتا کوفال من جامعه فروتسواف فی بولندا وزملاؤها، بعد دراسه أکثر من 61 ألف بالغ تتراوح أعمارهم بین 18 و90 عاماً، أن:

  • الأشخاص ذوی العقلیه الفردیه یشعرون بحب أقل شده تجاه شرکائهم.

  • بقیت هذه النتیجه ثابته حتى بعد أخذ الجنس والعمر والوضع الاقتصادی فی الاعتبار.

  • أکدت دراسه تکراریه شملت 6000 شخص من 50 دوله نفس النتائج.

لماذا یشعر الفردیون بحب أقل شده؟

یشرح توماس کوران من کلیه لندن للاقتصاد أن الفردیین ینشغلون دائماً بکیفیه نظره الآخرین إلیهم، وفی التفاعلات الاجتماعیه یفکرون بطریقه تنافسیه بدلاً من الانفتاح، مما یجعل إظهار الضعف أمراً صعباً. ویضیف أن الحب العمیق یتطلب القدره على إظهار الذات بالکامل للطرف الآخر.

خبر جید: انخفاض شده الحب له فوائد أیضاً

توضح یاروسلافا فارا فالینتوفا من جامعه ساو باولو أن تقلیل الترکیز على الشریک العاطفی قد یتیح:

  • تخصیص طاقه أکبر للعلاقات الأخرى

  • الاهتمام بالهوایات والاهتمامات الشخصیه

  • تحسین الأداء فی العمل والدراسه

ویشیر کوران أیضاً إلى أن الفردیه قد تُضعف القدره على الارتباط العاطفی، لأن القلق المستمر بشأن الصوره الذاتیه یخلق عقلیه تنافسیه تجعل کل تفاعل اجتماعیاً وکأنه صراع على الموارد.

کما یوضح أن هذا یجعل الضعف العاطفی أکثر صعوبه، رغم أنه عنصر أساسی فی الحب العمیق.

لکن هناک طرق للتغلب على هذه التأثیرات، حیث تقترح شرمر أن العلاج بالحوار یمکن أن یساعد الأفراد على رؤیه أنفسهم کجزء من مجتمع أکبر بدلاً من کونهم کیانات منفصله.

الخطوه التالیه فی البحث

یعتزم فریق کوفال متابعه 2000 شخص فی علاقات عاطفیه فی بولندا لمده عام واحد لدراسه تأثیر شده الحب على الصحه النفسیه وجوده الحیاه.