ساعدنیوز: جمیعنا نعرف شخصًا یبدو أنه لا یمرض أبدًا، بینما البعض الآخر یصاب بکل موجه برد أو یمرض بسرعه عند التعرض للتوتر. یقول العلماء إن هذا الاختلاف لیس مجرد «حظ». جزء منه مرتبط بالوراثه. فبعض الأشخاص لدیهم بشکل طبیعی جهاز مناعه أقوى أو استجابه التهابیه مختلفه. لکن الجینات لیست سوى جزء من القصه.
بحسب ساعدنیوز، یُعدّ النوم من أهم عوامل دفاع الجسم. أثناء النوم ینتج جهاز المناعه خلایا وبروتینات واقیه. وقله النوم المزمنه تجعل الجسم أکثر عرضه للفیروسات.
کما یلعب التوتر المزمن دورًا کبیرًا، إذ إن ارتفاع هرمون الکورتیزول لفترات طویله یمکن أن یضعف وظائف جهاز المناعه.
فی السنوات الأخیره، اهتم العلماء بشکل خاص بـ«المیکروبیوم المعوی»؛ وهی ملیارات البکتیریا النافعه التی تعیش فی الأمعاء. تؤثر هذه المیکروبات على الالتهاب والمناعه وحتى المزاج.
کما أن النظام الغذائی والریاضه والتعرض للطبیعه عوامل مهمه. الأشخاص الذین یمارسون الریاضه بانتظام ویتناولون غذاءً متنوعًا ولا یدخنون عادهً ما تکون لدیهم مقاومه أکبر للأمراض.
ویؤکد الأطباء أن جهاز المناعه لیس مجرد جزء من الجسم، بل هو انعکاس لنمط حیاتنا بالکامل.