ساعدنیوز: لا یسبب الأرق التعب والإرهاق فقط، بل یترک آثاراً سلبیه على الجسم بأکمله.
وبحسب ساعدنیوز، فإن النوم الجید لیلاً جزء أساسی من حیاه کل إنسان، لکن أحیاناً لا نحصل على قسط کافٍ من النوم. وقد یؤدی الحرمان من النوم إلى آثار ضاره متعدده على الجسم، من أبرزها ما یلی:
لیله واحده فقط من الأرق یمکن أن ترفع مستوى القلق بنسبه تصل إلى 30%.
یؤدی الحرمان من النوم إلى زیاده نشاط مناطق الألم فی الدماغ، مما یجعل الشخص أکثر حساسیه للألم.
یؤدی قله النوم إلى اضطراب التواصل بین خلایا الدماغ، مما یسبب ضعف الترکیز وسوء الحکم ومشاکل فی الذاکره.
من أبرز علامات قله النوم ظهور الهالات السوداء تحت العینین. کما تشمل التأثیرات جفاف العین واحمرارها والحکه وتشوش الرؤیه وزیاده الحساسیه للضوء، وقد یزداد معدل الرمش.
یقلل نقص النوم من إنتاج الأجسام المضاده ویضعف مقاومه الجسم للعدوى.
قد یؤدی الأرق أو قله النوم إلى ارتفاع ضغط الدم.
قد یسبب قله النوم انتفاخاً واضطرابات معویه. کما یقلل التحکم فی الاندفاعات، مما یزید الرغبه فی تناول الأطعمه غیر الصحیه. ویرفع هرمون الجوع «غریلین»، مما یؤدی إلى الإفراط فی الأکل وزیاده الوزن.
یزید الأرق من خطر الإصابه بأمراض القلب، کما أن انقطاع النفس أثناء النوم یرفع خطر النوبات القلبیه بشکل کبیر.
قد یؤدی قله النوم إلى فقدان الکتله العظمیه وزیاده خطر الإصابه بهشاشه العظام والکسور.
یمکن أن یقلل الحرمان من النوم الرغبه الجنسیه والمتعه.
یُعد انقطاع النفس أثناء النوم من عوامل خطر الإصابه بالسکری من النوع الثانی، ومقاومه الإنسولین واضطرابات استقلاب السکر.