ساعدنیوز: امرأه لدیها شریک یکبرها بـ26 عامًا کشفت أن الناس غالبًا ما یفترضون أن زوجها البالغ من العمر 71 عامًا هو والدها، وأن الرجال الأکبر سنًا کثیرًا ما یقومون بمحاولات غیر لائقه تجاهها.
وفقًا لموقع ساعدنیوز، کشفت امرأه تربطها علاقه مع شریک یکبرها بـ 26 عامًا أن الناس غالبًا ما یفترضون أن زوجها البالغ من العمر 71 عامًا هو والدها، وأن رجالًا أکبر سنًا کثیرًا ما یقومون بمحاولات غیر لائقه تجاهها.
ألیسون، 45 عامًا، وبین هورنزبی، 71 عامًا، معًا منذ 25 عامًا ویشترکان فی مجموعه من التوائم الثلاثیه والتوائم المزدوجه. ورغم ذلک، یواجه الزوجان غالبًا مضایقات عامه وعلى الإنترنت بسبب علاقتهما، حیث یصنفه البعض على أنهم "مثیرون للاشمئزاز".
تقول ألیسون إنه رغم الانتقادات والطاقه السلبیه، یستمتع الزوجان بنشر مقاطع فیدیو على إنستغرام لإظهار "جمال الزواج القوی" للعالم.
التقت ألیسون وبین لأول مره فی عام 1998، عندما کان بین، وهو عامل برید، یسلم طردًا إلى مکان عمل ألیسون.

کانت ألیسون حینها تبلغ من العمر 19 عامًا فقط. وبعد عام من تلقیها التوصیلات الیومیه من بین، الذی کان یبلغ حینها 46 عامًا، دعته للخروج معها. وقد تطورت مشاعر بین تجاه ألیسون أیضًا، وسرعان ما وقع الاثنان فی حب عمیق.
حتى بعد 25 عامًا معًا، لا یزال الناس یشککون فی علاقتهما أو یفترضون أنهما أب وابنته.
تقول ألیسون: "نتلقى رسائل غیر لائقه، أغلبها من رجال."
وبالرغم من المتصیدین على الإنترنت، یعتبر بین أن أصعب ما فی حیاتهما هو تحدی تربیه خمسه أطفال معًا.
بعد أربع سنوات من بدء علاقتهما، تزوج الزوجان. وفی عام 2003، عندما کان بین یبلغ 52 عامًا وألیسون 26 عامًا، رحبا بتوأم ثلاثی: بنجامین ونوح وإیثان.
وبشکل لافت، بعد ثلاث سنوات، أنجبت ألیسون توأمًا آخر، میا وجود. وأصبح بین، الذی کان لدیه أربعه أطفال من علاقه سابقه، أبًا لتسعه أطفال.
فی مناسبه مدرسیه، قال أحد المعلمین لبین: "لابد أنک جدها."
تعکس ألیسون قائله: "کنا کلاهما بالغین ناضجین دخلنا هذه العلاقه عن اختیارنا، لذا لم یکن فارق العمر مشکله. کنا نعرف أن الآخرین قد لا یقبلونها، لکنها شعرت طبیعیه بالنسبه لنا. لم نرد أن نفترق."
تنصح قائله: "إذا أحببتما بعضکما حقًا، لا تدع الضوضاء الخارجیه تمنعکما من احتضان العلاقه التی تجمعکما."
