ساعدنیوز :القابله: المشی فی الماء فعال تمامًا فی تخفیف آلام الظهر بفضل قوه الطفو التی تقلل من وزن الجسم
بحسب موقع “ساعدنیوز”، أوضحت القابله فیدا ستایش أنه خلال الثلثین الثانی والثالث من الحمل یزداد وزن الرحم والجنین بشکل ملحوظ. هذا الوزن الإضافی یضع ضغطًا أکبر على الأربطه الداعمه والعمود الفقری. ونتیجه لذلک یزداد تقوس أسفل الظهر ویتغیر توازن جسم الأم. هذه التغیرات المیکانیکیه الحیویه تُسبب إجهادًا لعضلات ومفاصل الظهر، مما یؤدی إلى الشعور بالألم.
وأکدت أن الحفاظ على الوضعیه الصحیحه أثناء الجلوس والوقوف والنوم أمر ضروری لتخفیف هذا الضغط.
الفرق بین ألم الظهر وألم الحوض ونمط التوقیت
أشارت ستایش إلى أن ألم الظهر یکون عادهً أکثر وضوحًا فی اللیل لأن الجسم یتعرض لإجهاد جسدی طوال الیوم، وتصبح الأعراض أکثر بروزًا أثناء الراحه. ومع ذلک، إذا کان النشاط الیومی مکثفًا، فقد یزداد الألم أیضًا خلال النهار.
وأضافت أن ألم الظهر قد یُخلط مع ألم الحوض، وخاصه الألم المرتبط بمنطقه العانه (متلازمه المفصل العجزی الحرقفی). أثناء الحمل غالبًا ما تترافق آلام البطن والحوض والظهر، مما یجعل من الصعب على الأم تحدید مصدر الألم بدقه. لذلک فإن التقییم الدقیق للأعراض والفحص السریری أمران ضروریان.
طرق العلاج
أوضحت القابله أن استخدام أجهزه التدلیک الکهربائیه على الظهر أثناء الحمل غیر مسموح. کما أشارت إلى أن نقص الکالسیوم والمغنیسیوم قد یساهم فی آلام العظام، لکن تأثیرهما المباشر والحاسم على ألم الظهر لیس واضحًا مثل نقص البوتاسیوم الذی یُعرف بأنه یسبب تقلصات الساقین ویحتاج إلى مزید من البحث.

وأضافت أن النعال الطبیه (الدعامات الداخلیه للأحذیه) یمکن أن تکون مفیده جدًا فی تقلیل الضغط على العمود الفقری. کما أن المشی فی الماء مفید للغایه بسبب قوه الطفو التی تقلل وزن الجسم وتخفف آلام الظهر.
کما ذکرت ستایش أن أحزمه دعم الحمل تساعد عبر تجمیع وزن البطن وتقلیل الضغط على الظهر. بالإضافه إلى ذلک، فإن استخدام مسند قدم صغیر أثناء الوقوف أو أداء الأعمال الخفیفه یقلل من إجهاد العمود الفقری.
وأکدت أن ألم الظهر جزء طبیعی وغیر قابل للتجنب خلال الحمل، وأن الهدف من العلاج هو تقلیل شدته ولیس التخلص منه تمامًا.
دور العلاج الطبیعی بعد الولاده
أوضحت القابله أن العلاج الطبیعی بعد الولاده یُنصح به بشده من أجل التعافی والعوده إلى الحاله الجسدیه الطبیعیه. وعلى الرغم من عدم وجود ضمان بنسبه 100٪ للشفاء الکامل، فإن العلاج الطبیعی یساعد بشکل کبیر فی تقویه عضلات قاع الحوض، وتصحیح الوضعیه، وتقلیل الألم المتبقی.