ساعدنیوز: اکتشف العلماء نوعًا جدیدًا تمامًا وغیر معروف من البلورات داخل الزجاج المتبقی من أول انفجار قنبله ذریه فی التاریخ، وذلک بعد أکثر من 80 عامًا من وقوعه.
وبحسب ساعدنیوز، فقد أدى الانفجار، بقوه تعادل 25 ألف طن من ماده TNT، إلى صهر رمال الصحراء وتحویلها إلى زجاج أخضر یُعرف باسم «التراینیتایت». وقد عثر الباحثون فی عینه نادره جدًا من هذا الزجاج الأحمر—الناتج عن انصهار البرج المعدنی التجریبی—على بنیه بلوریه شبیهه بالقفص لم تُشاهد من قبل فی الطبیعه. وهذه هی المره الأولى التی یتم فیها التعرف على مثل هذه البلورات کمنتج ثانوی لانفجار نووی.
فی هذه البنیه البلوریه الغریبه، شکّلت ذرات السیلیکون شبکه على شکل قفص احتجزت داخلها ذرات النحاس والکالسیوم. ووفقًا للباحثین، فإن هذه هی المره الأولى التی یتم فیها التعرف على مثل هذه البلورات کمنتج ثانوی لانفجار نووی. ویساعد هذا الاکتشاف العلماء على فهم کیفیه تشکّل المواد فی ظروف شدیده للغایه من الضغط والحراره.