القصه المذهله وراء أعظم اکتشاف أثری فی القرن: من حکم الفرعون الطفل القصیر إلى القناع الذهبی لتوت عنخ آمون الذی أذهل العالم

Saturday, February 14, 2026

ساعدنیوز: قناع توت عنخ آمون الذهبی الفرید: الوجه الشاب المصمم وراء أشهر أثر قدیم فی العالم

القصه المذهله وراء أعظم اکتشاف أثری فی القرن: من حکم الفرعون الطفل القصیر إلى القناع الذهبی لتوت عنخ آمون الذی أذهل العالم

وفقًا لقسم التاریخ والثقافه فی "سعید نیوز"، حکم توت عنخ آمون کفرعون لمصر لمده تقارب تسع سنوات. امتدت فتره حکمه من عام 1332 إلى 1323 قبل المیلاد، وکان الفرعون الحادی عشر من الأسره الثامنه عشر فی مصر القدیمه، والمعروفه أیضًا باسم المملکه الجدیده. لا یزال توت عنخ آمون واحدًا من أشهر الفراعنه فی تاریخ مصر.

إرثه یستمر فی التألق بعد قرون طویله. فقد أدى اکتشاف قبره فی مصر عام 1922 إلى لفت انتباه العالم بأسره إلى قصته.

القناع الذهبی الفرید الذی یصور وجه توت عنخ آمون الشاب والحازم یُعد بلا شک أشهر قطعه أثریه من العصور القدیمه. أما قبره شبه السلیم، الذی احتوى على آلاف القطع، فیقدم ثروه من المعلومات عن حیاه وثقافه المصریین القدماء.

فیما یلی صوره تلتقط لحظه اکتشاف تمثال توت عنخ آمون داخل قبره فی وادی الملوک.



آخر الأخبار   
سلطه النودلز: وصفه فریده ولذیذه طریقه تحضیر مکمول البازلاء الخضراء: مقبل صحی ولذیذ لنـجو | طریقه تحضیر «لنـجو» (سمک مسلوق)، یخنه السمک البندریه الجنوبیه / حساء السمک من قط یبرد القهوه إلى سیارات طائره.. اختراعات غریبه ظهرت فی المعارض وأثارت الجدل من الذکاء الاصطناعی إلى الإنتاجیه.. أقوى التطبیقات الجدیده التی تستحق التجربه استخدامات صادمه للذکاء الاصطناعی.. بعضها یبدو وکأنه خرج من فیلم خیال علمی مفاجأه من مطبخک.. أطعمه بسیطه قد تمنحک نوماً أعمق وأکثر راحه من البیض المدفون إلى سمک سام.. أطعمه غریبه یتهافت علیها الملایین هل تذوقت واحده منها؟ أشهر الحلویات التی سافرت عبر القارات لیست کل الأطعمه مناسبه للصیام.. بعضها یزید الجوع والعطش بشکل کبیر قرى تبدو وکأن الزمن توقف فیها.. جمال نادر یثیر الدهشه أطعمه الشوارع التی یعشقها الملایین.. نکهات عالمیه تبدأ من عربه صغیره! السر الذی یعرفه الطهاه المحترفون.. أخطاء صغیره تجعل الأرز مثالیاً أو کارثیاً مدن حقیقیه تبدو وکأنها خرجت من أفلام الخیال.. بعضها یفوق هولیوود سحراً! أسرار وفضائح ورسائل مخفیه.. ما الذی تخبئه أشهر اللوحات فی التاریخ؟