من مکه إلى طهران.. أین سیکون موقع إیران فی خریطه أمن الشرق الأوسط الجدیده؟

Sunday, August 09, 2026

ساعدنیوز: اتفاق الدفاع المشترک الذی وقعته السعودیه وترکیا وباکستان فی مکه لا یبدو مجرد ترتیبات عسکریه بین ثلاث دول، بل قد یکون مؤشرًا على ولاده نظام أمنی إقلیمی متعدد الطبقات، یحمل رسائل مهمه إلى واشنطن وتل أبیب وطهران.

من مکه إلى طهران.. أین سیکون موقع إیران فی خریطه أمن الشرق الأوسط الجدیده؟

وفقا لساعدنیوز لم یعد السؤال الأهم بعد توقیع اتفاق الدفاع المشترک فی مکه هو فقط ما الذی ستقدمه السعودیه وترکیا وباکستان لبعضها البعض عسکریًا، بل سؤال أکبر بکثیر: ماذا سیحدث لموقع إیران إذا بدأت دول المنطقه فی بناء ترتیبات أمنیه واقتصادیه جدیده من دون مشارکتها؟

الاتفاق الذی وقعته السعودیه وترکیا والجمهوریه الإسلامیه الباکستانیه یأتی فی واحده من أکثر المراحل حساسیه فی تاریخ أمن الشرق الأوسط الحدیث. فقد شهدت المنطقه خلال نحو 15 شهرًا حربین مباشرتین على إیران؛ الأولى استمرت 12 یومًا فی یونیو/حزیران 2025، والثانیه بدأت فی 28 فبرایر/شباط 2026 بهجمات أمریکیه وإسرائیلیه على إیران واتخذت لاحقًا أبعادًا إقلیمیه أوسع.

ولهذا السبب، فإن قراءه اتفاق مکه باعتباره مجرد اتفاق عسکری ثلاثی قد تکون قاصره. أهمیه الاتفاق تکمن أیضًا فی الصوره التی یرسمها للمستقبل: دول الشرق الأوسط تبدو أکثر اهتمامًا ببناء قدرات وترتیبات أمنیه خاصه بها، مع الاستمرار فی الوقت نفسه بعلاقاتها الأمنیه والعسکریه مع الولایات المتحده والقوى الدولیه الأخرى.

اتفاق الدفاع المشترک فی مکه

ماذا یقول اتفاق مکه؟

أبرز ما یتضمنه الاتفاق هو اعتبار أی هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا علیها جمیعًا.

کما یرکز على تعزیز التعاون الدفاعی، والردع المشترک، والتعاون فی الصناعات الدفاعیه ومکافحه الإرهاب، مع التأکید على حق الدفاع المشروع وفق الماده 51 من میثاق الأمم المتحده.

لکن هناک نقطه مهمه لا تزال بحاجه إلى التوضیح؛ فالتفاصیل التنفیذیه التی تحدد بصوره دقیقه طبیعه الرد العسکری الإلزامی الذی ستقدمه کل دوله إذا تعرضت دوله أخرى لهجوم لم تُعلن بالکامل.

وهنا تظهر أهمیه التصریحات الترکیه التی رافقت الاتفاق.

فالرئیس الترکی رجب طیب أردوغان قال عقب التوقیع إن الاتفاق لا یستهدف دوله بعینها، وإن الباب مفتوح أمام دول أخرى ترید السلام والرفاه والاستقرار فی المنطقه. کما وصف مسؤول ترکی الاتفاق بأنه «دفاعی بالکامل»، مؤکدًا أنه لا یلغی الاتفاقات الثنائیه أو متعدده الأطراف السابقه التی تربط الدول الثلاث بدول ومنظمات أخرى.

وبالتالی، لا یبدو من الدقیق التعامل مع اتفاق مکه باعتباره إنشاء کتله عسکریه مغلقه على الطریقه التقلیدیه. الأقرب أنه یمثل شبکه جدیده للردع والتعاون الأمنی یمکن أن تتوسع لاحقًا.

الاتفاق لم یولد من فراغ

العلاقات الدفاعیه بین السعودیه وباکستان لیست جدیده. فالبلدان یرتبطان بعلاقات عسکریه تمتد لعقود، کما وقعا فی عام 2025 اتفاقًا للدفاع المتبادل الاستراتیجی، ینص على أن العدوان على إحدى الدولتین یُعد عدوانًا علیهما معًا.

وفی أبریل/نیسان 2026، أعلنت السعودیه دخول قوه عسکریه باکستانیه، تضم طائرات مقاتله وطائرات دعم، إلى قاعده الملک عبدالعزیز الجویه فی إطار التعاون القائم بین البلدین.

أما العلاقات الدفاعیه السعودیه الترکیه، فقد شهدت هی الأخرى توسعًا واضحًا خلال السنوات الماضیه. ففی عام 2023 وقع البلدان برنامجًا تنفیذیًا للتعاون الدفاعی شمل الصناعات الدفاعیه ونقل وتوطین التکنولوجیا والبحث والتطویر والمشروعات المشترکه.

کما أبرمت السعودیه اتفاقات مرتبطه بشراء وتوطین تکنولوجیا الطائرات المسیّره الترکیه، بینما واصلت اللجنه العسکریه المشترکه بین البلدین اجتماعاتها لتطویر التعاون الدفاعی.

من هذه الزاویه، یمکن النظر إلى اتفاق مکه باعتباره خطوه لنقل شبکه من العلاقات الثنائیه المتراکمه إلى إطار ثلاثی أکثر وضوحًا.

اتفاق الدفاع المشترک فی مکه

لماذا جاء الاتفاق الآن؟

التوقیت هنا بالغ الأهمیه.

فالحرب التی استمرت 12 یومًا فی یونیو/حزیران 2025 نقلت المواجهه بین إیران والولایات المتحده وإسرائیل من مستوى الحرب غیر المباشره والضغط السیاسی والأمنی إلى مواجهه مباشره.

ثم جاءت الحرب التی بدأت فی فبرایر/شباط 2026 لتفتح مرحله أکثر اتساعًا، بعدما امتدت تداعیات المواجهه إلى القواعد والمنشآت العسکریه الأمریکیه فی المنطقه، فضلًا عن طرق الطاقه والملاحه فی الخلیج، وعلى رأسها مضیق هرمز.

وهذه التطورات فرضت على دول المنطقه إعاده التفکیر فی واحده من أکثر المسلمات الأمنیه رسوخًا لدیها: هل وجود القوات والقواعد الأمریکیه على أراضیها یمثل دائمًا مصدر حمایه، أم یمکن أن یتحول فی ظروف معینه إلى جزء من المشکله؟

على مدى عقود، اعتبرت دول الخلیج الوجود العسکری الأمریکی عنصر ردع أساسیًا. فالأسطول الخامس الأمریکی یتمرکز فی البحرین، بینما تعد قاعده العدید فی قطر قاعده رئیسیه متقدمه للقیاده المرکزیه الأمریکیه، کما توجد منشآت عسکریه أمریکیه مهمه فی الکویت والسعودیه والإمارات ودول أخرى.

فی الظروف الطبیعیه، یمکن لهذا الوجود أن یمنح الدول المضیفه مظله ردع قویه.

لکن عندما تدخل الولایات المتحده نفسها فی مواجهه مباشره مع إیران، یمکن أن تصبح القواعد المنتشره فی المنطقه جزءًا من جغرافیا الصراع.

وهنا تکمن المفارقه.

هل أصبحت المظله الأمریکیه نقطه ضعف؟

بالنسبه إلى دول الخلیج الصغیره والغنیه، تکتسب المسأله حساسیه أکبر. هذه الدول أنفقت ملیارات الدولارات على شراء أسلحه متطوره من الولایات المتحده والغرب، لکنها لا تزال تعتمد بدرجات مختلفه على الدعم الخارجی فی مجالات القیاده والسیطره والاستخبارات والدفاع الجوی والتدریب والصیانه وبعض القدرات العسکریه الأساسیه.

لذلک، لا یعنی اتفاق مکه أن هذه الدول تستعد للتخلی عن واشنطن.

المسأله تبدو أکثر تعقیدًا.

ما یتغیر هو رغبتها فی امتلاک خیارات إضافیه.

فبدل الاعتماد على مصدر أمنی واحد، یمکن للدوله أن تحتفظ بعلاقاتها مع الولایات المتحده، وتطور تعاونها الدفاعی مع باکستان، وتستفید من الصناعات الدفاعیه الترکیه، وتوسع علاقاتها الاستراتیجیه مع الصین، وفی الوقت نفسه تبنی قنوات سیاسیه واقتصادیه مع إیران.

وهذا بالضبط ما یجعل مفهوم «النظام الأمنی متعدد الطبقات» مهمًا فی فهم مستقبل المنطقه.

اتفاق الدفاع المشترک فی مکه

رساله إلى واشنطن

أحد أبرز الرسائل التی یحملها اتفاق مکه للولایات المتحده هو أن دول المنطقه ترید أن تکون أکثر حضورًا فی تحدید شکل أمنها ومستقبلها.

الاتفاق لیس معلنًا بوصفه اتفاقًا معادیًا لأمریکا، والدول الثلاث لا تزال مرتبطه بواشنطن بعلاقات واسعه. لکن الرساله السیاسیه واضحه: الضمانات الأمنیه الخارجیه وحدها لم تعد کافیه، والدول الإقلیمیه ترید امتلاک خیارات أخرى.

أما الرساله الأخرى فتتجه إلى إسرائیل.

خلال السنوات الماضیه، تابعت دول المنطقه توسع العملیات العسکریه الإسرائیلیه خارج الأراضی المحتله، من لبنان وسوریا إلى العراق والیمن وإیران. کما أظهرت المواجهات الأخیره مع إیران أن إسرائیل تمتلک القدره والإراده للدخول فی مواجهه مباشره مع قوى إقلیمیه کبیره، مع حصولها على دعم أمریکی مباشر.

ومن منظور بعض دول المنطقه، لا تتعلق المشکله فقط بما تفعله إسرائیل الآن، وإنما أیضًا بالتصورات المرتبطه بأهدافها طویله المدى فی المنطقه.

ولهذا السبب، حظیت هویه الدول الثلاث الموقعه على الاتفاق باهتمام خاص، إذ أشارت وسائل إعلام إسرائیلیه إلى کون السعودیه وترکیا وباکستان دولًا ذات أغلبیه سنیه، وربطت ذلک بمخاوف من إمکانیه تشکل تکتل إقلیمی أوسع.

وماذا عن إیران؟

هنا تظهر المفارقه الأهم.

فإیران نفسها لطالما دافعت، على مدى عقود، عن فکره أن أمن الخلیج والشرق الأوسط یجب أن تصنعه دول المنطقه، لا القوى الأجنبیه.

وقد طرحت شخصیات إیرانیه رسمیه سابقه مبادرات مختلفه فی هذا الاتجاه، من بینها أفکار ارتبطت بوزیر الخارجیه السابق محمد جواد ظریف، إلى جانب «مبادره هرمز للسلام» التی طرحت خلال فتره الرئیس الإیرانی السابق حسن روحانی.

من حیث المبدأ، فإن ظهور ترتیبات أمنیه إقلیمیه قابله للتوسع یشبه إلى حد ما الفکره التی دافعت عنها إیران طویلًا.

لکن المشکله الأساسیه هی أن إیران لیست جزءًا من اتفاق مکه.

کما أن توقیت الاتفاق، بعد سلسله من المواجهات العسکریه الکبرى مع إیران، قد یؤدی إلى انطباعات بأنه یأتی أیضًا استجابه لمخاوف دول المنطقه من التهدیدات الإیرانیه، حتى لو لم یُعلن الاتفاق صراحه على أنه موجه ضد طهران.

ومع ذلک، فإن الخطر الأکبر على إیران قد لا یکون تشکیل تحالف عسکری معلن ضدها.

الخطر الأکثر تعقیدًا قد یکون تدریجیًا.

اتفاق الدفاع المشترک فی مکه

الخطر الحقیقی: شبکه تتشکل بعیدًا عن إیران

إذا تزایدت الاتفاقات الثنائیه والثلاثیه ومتعدده الأطراف فی مجالات الدفاع والاستخبارات والاقتصاد والنقل والطاقه والسیاسه، فقد تتکون بمرور الوقت شبکه إقلیمیه مترابطه لا تحتاج إلى إعلان نفسها «معادیه لإیران» حتى تکون نتائجها غیر مریحه لطهران.

فقد تجد إیران نفسها أمام مشاریع وطرق تجاریه وترتیبات أمنیه وشراکات اقتصادیه صممتها دول أخرى مسبقًا، ثم یصبح علیها لاحقًا أن تتکیف معها بدل أن تکون طرفًا أساسیًا فی تصمیمها.

وهنا تصبح «الشبکه» أهم من أی اتفاق منفرد.

درس بحر قزوین

تقدم تجربه بحر قزوین مثالًا على هذه التعقیدات.

إیران وروسیا وأذربیجان وکازاخستان وترکمانستان تفاوضت لأکثر من عقدین حول الوضع القانونی للبحر، قبل توقیع اتفاقیه النظام القانونی لبحر قزوین عام 2018.

الاتفاق وضع إطارًا قانونیًا عامًا، فی حین بقیت بعض الملفات المهمه، خصوصًا ما یتعلق بترسیم قاع البحر وباطنه، بحاجه إلى مفاوضات واتفاقات لاحقه.

لکن الخلافات لم تمنع الدول الساحلیه الأخرى من مواصله البحث عن مصالحها من خلال ترتیبات ثنائیه ومتعدده الأطراف.

إذا تکرر نموذج مشابه فی الخلیج، فقد تواجه إیران مستقبلًا شبکه واسعه من التفاهمات تجعل هامش حرکتها فی ملفات الطاقه والأمن والنقل والتجاره أکثر ضیقًا.

الصین وأوروبا تراقبان المشهد أیضًا

التحول نحو ترتیبات أمنیه إقلیمیه لا یتعلق بدول الشرق الأوسط وحدها.

الصین، التی تعد أکبر مستورد للطاقه من المنطقه، أکدت فی سیاساتها تجاه الشرق الأوسط مفاهیم مثل الأمن المشترک والشامل والتعاونی والمستدام. استقرار أسواق الطاقه وأمن طرق التجاره والاستثمارات الصینیه کلها تجعل بکین مستفیده من خفض التوتر بین القوى الإقلیمیه.

وأوروبا لدیها بدورها أسبابها الخاصه لدعم الحوار الإقلیمی وبناء ترتیبات أمنیه أکثر استقلالًا، خصوصًا فی ظل التغیرات التی شهدتها العلاقات عبر الأطلسی بعد الحرب فی أوکرانیا.

وفی الأوساط السیاسیه الغربیه، برزت خلال السنوات الماضیه أفکار مرتبطه ببناء «هندسه أمنیه شامله للشرق الأوسط»، إلى جانب صیغ متعدده الأطراف مثل ترتیبات «مجلس التعاون الخلیجی بلاس»، ومجلس البحر الأحمر، ومسار اجتماعات بغداد.

وهذا یعنی أن النظام الإقلیمی المقبل قد لا یکون مشروع دوله واحده أو محور واحد.

الأرجح أنه سیکون شبکه من «الجزر» المتداخله: دوله تشارک فی ترتیب دفاعی مع مجموعه، وتدخل فی مشروع اقتصادی مع مجموعه ثانیه، وترتبط بشبکه نقل مختلفه، وتعتمد فی التکنولوجیا على قوه خارج المنطقه.

إیران لا تستطیع البقاء فی حاله حرب إلى الأبد

رغم کل هذه المخاطر، لا ینبغی أن تُقرأ الاتفاقات الأمنیه الجدیده بالضروره باعتبارها تهدیدات خالصه لإیران.

فقد تحمل أیضًا فرصه.

من أبرز الرسائل الإیجابیه لاتفاق مکه أنه یعزز مبدأ أن دول المنطقه قادره على تحمل مسؤولیه أمنها بنفسها، وهو مبدأ لطالما دافعت عنه إیران.

کما أن موقع إیران الجغرافی لا یمکن تجاهله. فمضیق هرمز، وموقع البلاد على الخلیج وبحر عمان، ودورها فی معادلات الطاقه، کلها عوامل تجعل استبعاد إیران الکامل من الحسابات الاستراتیجیه للمنطقه أمرًا بالغ الصعوبه.

لکن الجغرافیا وحدها لا تکفی.

إیران لا تستطیع أن تبنی سیاستها الخارجیه وأمنها القومی إلى ما لا نهایه على أساس الحرب. فالحروب تنتهی، والمفاوضات تبدأ، والتجاره تستأنف، والحدود تعود إلى کونها ممرات للناس والبضائع، والحکومات تضطر فی النهایه إلى التفکیر فی السنوات والعقود المقبله، لا فی أسابیع المواجهه العسکریه فقط.

وهنا تکمن أهمیه ما یحدث الآن.

المیدان قد یغیر توازنات القوه، لکنه لا یحدد وحده شکل النظام الذی سیأتی بعد انتهاء الحرب. الدبلوماسیه والاقتصاد والتحالفات وشبکات النقل والطاقه هی التی ستحدد کیف تتحول موازین القوه إلى نفوذ طویل الأمد.

لذلک، فإن التحدی أمام طهران لا یتمثل فقط فی مواجهه أی اتفاق أمنی جدید، بل فی ضمان ألا تتحول مجموعه من التفاهمات الإقلیمیه المتراکمه إلى نظام کامل تُضطر إیران إلى التعامل معه من الخارج.

السؤال الذی یطرحه اتفاق مکه فی النهایه لیس فقط: هل هو ضد إیران أم لا؟

السؤال الأعمق هو: عندما یبدأ الشرق الأوسط فی بناء هندسته الأمنیه الجدیده، هل ستکون إیران واحده من الدول التی تصوغ قواعد هذه الهندسه، أم ستجد نفسها مضطره للتکیف مع ترتیبات صاغها الآخرون قبل وصولها إلى الطاوله؟



آخر الأخبار   
حین یتحول الصحفی إلى الخبر: قصص إعلامیین دفعوا حیاتهم ثمنًا لنقل الحقیقه لازانیا سریعه ولذیذه بخبز التوست مع صلصه البشامیل من مکه إلى طهران.. أین سیکون موقع إیران فی خریطه أمن الشرق الأوسط الجدیده؟ کیفیه إعداد مربى الفطر بطریقه فریده ولذیذه ومغذیه خساره برشلونه تفتح عده ملفات.. هذا ما قاله فلیک عن أراوخو ورافینیا دراسه تفتح ملف اللوز: فوائد غذائیه کبیره وتحدیات زراعیه لا یمکن تجاهلها کیفیه تحضیر شوربه المعکرونه اللذیذه والمغذیه «هل تأخرت؟» سؤال یطارد کثیراً من الأمهات فی سن متقدمه بیتزا منزلیه بالدجاج والسبانخ مع عجینه طازجه الحلیب المحلی أم المبستر: أیهما أفضل لصحتک؟ اکتشف جمال کنیسه العائله المقدسه فی إسبانیا استکشاف تالاب جوکندان فی محافظه جیلان هل لسمک التونه المعلّب قیمه غذائیه؟ أفضل مکملات الکولاجین للحصول على وجه أکثر امتلاءً: ما یجب معرفته قبل اختیار أحدها استهداف مصفاه أرامکو السعودیه فی الیمن بهجوم بطائره مسیّره