ساعدنیوز: الإمبراطوره لو: المرأه الجمیله التی تحولت إلى قاتله لا ترحم بعد خیانه حبیبها لها
وفقًا لتقریر موقع «ساعدنیوز» نقلًا عن «سیمرغ»، وُلدت الإمراطوره لو، التی تُعدّ من أکثر الملکات قسوهً وقوهً وتأثیرًا فی التاریخ، فی الصین خلال النصف الثانی من القرن السادس المیلادی.
کان والدها ضابطًا رفیع المستوى فی البلاط الإمبراطوری الصینی. ومنذ طفولتها، عُرفت لو بجمالها الاستثنائی، وبحلول سن الرابعه عشره أصبح صیتها واسعًا إلى درجه أنها لم تعد قادره على التجول بحریه بین الناس، فکانت تمضی معظم وقتها فی منزلها.
وفی أحد الأیام، حضرت مع والدها احتفالًا ملکیًا، حیث لفت جمالها انتباه إمبراطور الصین على الفور، فأمر والدها بإحضارها إلى القصر.
امتثل والدها لأمر الإمبراطور، ومنذ الیوم التالی أصبحت لو إحدى محظیاته. وبسبب فارق السن الکبیر بینهما، وقعت لو الشابه الجمیله فی حب ضابط شاب وسیم. إلا أن ذلک الضابط خانها، فسببت لها الصدمه العاطفیه مرضًا شدیدًا.
وبعد تعافیها، یُقال إن لو أقسمت على الانتقام من الرجال. ومنذ ذلک الحین، بدأ أفراد الأسره الإمبراطوریه الحاکمه من أسره تانغ یموتون فی ظروف غامضه. وفی نهایه المطاف، وعندما بلغت الخامسه والعشرین من عمرها، استولت على السلطه وأمرت بإعدام عشره آلاف شخص من أفراد عشیره تانغ فی مختلف أنحاء الصین، ثم أسست سلالتها الملکیه الخاصه.
کما أمرت ببناء غرف تعذیب خاصه، قیل إن بعضًا من أشد أسالیب العقاب قسوهً فی التاریخ کانت تُمارس فیها ضد أبریاء.
واستمرت لو، بحسب الروایات، فی ارتکاب أعمال کثیره من الظلم والقسوه حتى بلغت الثمانین من عمرها. وعندها شعرت بالندم، فأطلقت سراح جمیع السجناء وکرّست ما تبقى من حیاتها لمساعده الفقراء والمحتاجین. وبعد عامین، توفیت عن عمر یناهز اثنین وثمانین عامًا، وکانت وصیتها الأخیره أن یسامحها الناس على ما اقترفته من ذنوب.