ساعدنیوز: فی حین أفادت وسائل إعلام غربیه مختلفه بوجود نظام مقترح تدفع بموجبه السفن رسوماً مقابل المرور الآمن عبر مضیق هرمز، زعم نائب الرئیس الأمیرکی جیه دی فانس أن إیران لا تسعى إلى فرض «رسوم عبور».
وفقًا للقسم السیاسی فی موقع «ساعدنیوز»، قال نائب الرئیس الأمریکی جای دی فانس فی مقابله مع شبکه «فوکس نیوز» یوم السبت إن المفاوضات المتعلقه بالصراع مع إیران لا تزال جاریه.
وقال فانس: «نحن فی خضم العملیه. لم تنتهِ بعد، لکننا لسنا فی المراحل الأولى منها أیضًا. نستخدم مجموعه من الأدوات الدبلوماسیه والاقتصادیه والعسکریه لتحقیق أفضل نتیجه ممکنه للشعب الأمریکی. وأنا واثق تمامًا من أننا سنصل إلى ذلک، لکننا لا نزال فی منتصف العملیه».
وتطرق فانس أیضًا إلى مضیق هرمز، قائلًا إنه یتوقع أن تعود شحنات النفط والغاز عبر الممر المائی فی نهایه المطاف إلى المستویات نفسها التی کانت علیها قبل اندلاع الصراع.
وقال: «نتوقع أن نشهد خروج الکمیه نفسها من النفط والغاز من الخلیج العربی بعد انتهاء الصراع کما کانت قبل اندلاعه. وقد أبلغنا الإیرانیون ... بأنهم لا یخططون لفرض رسوم على السفن التی تستخدم مضیق هرمز».
وأضاف أن إیران ودول الخلیج، ولا سیما عُمان، أجرت خلال الأسبوع الماضی مباحثات بشأن ضمان المرور الآمن عبر هذا الممر المائی الاستراتیجی.
وقال فانس: «نبحث فی کیفیه وضع خطه لتنظیم حرکه المرور بحیث تتمکن السفن من العبور بأمان عبر المضیق».
وتأتی تصریحاته فی ظل تقاریر نشرتها عده وسائل إعلام غربیه خلال الأیام الأخیره تفید بأن إیران وعُمان تدرسان فرض رسوم مختلفه مقابل ضمان المرور الآمن للسفن عبر مضیق هرمز.
کما تحدث مسؤولون إیرانیون عن إحراز تقدم فی المحادثات بین طهران ومسقط بشأن المضیق، مع التشدید على أن هذه المفاوضات لا ینبغی تفسیرها على أنها تعنی إعاده فتح مضیق هرمز.
وفی الوقت نفسه، أفادت عده وسائل إعلام أمریکیه بأن إداره ترامب تواجه ضغوطًا لإنهاء الصراع مع إیران، وسط مخاوف من احتمال حدوث نقص فی مخزونات الصواریخ الأمریکیه.