ساعدنیوز: اکتشف مزارع فی جمهوریه التشیک حزامًا ذهبیًا بدیع الصنع. ویعتقد بعض علماء الآثار أن هذه القطعه الأثریه ربما کانت فی الأصل تاجًا أو عصابه للرأس تعود إلى العصر البرونزی.
وفقًا لما أوردته صحیفه «ساعدنیوز»، عثر أحد المزارعین على حزام ذهبی فاخر فی أحد الحقول القریبه من مدینه أوبافا الواقعه فی إقلیم مورافیا-سیلیزیا بجمهوریه التشیک. وبعد الفحص الأولی، رجّح بعض الخبراء أن القطعه الأثریه قد تکون فی الأصل إکلیلًا أو عصابه رأس کان الحکام یرتدونها تقلیدیًا بوصفها رمزًا للسلطه والنفوذ.

یبلغ طول القطعه الأثریه 49 سنتیمترًا، وعرضها 9 سنتیمترات، بینما یصل وزنها إلى 56.5 غرامًا. کما یعتقد الباحثون أنها قد تکون حزامًا مزخرفًا یعود تاریخه إلى الفتره الممتده بین العصر البرونزی الأوسط والعصر البرونزی المتأخر. وصُنعت القطعه من سبیکه معدنیه رقیقه تحتوی على أکثر من 84% من الذهب، وأقل من 15% من الفضه، إضافه إلى کمیات ضئیله من عناصر أخرى مثل النحاس. وقد زُیّن سطحها بخمسه دوائر متحده المرکز کبیره الحجم، إلى جانب زخارف دائریه أصغر متحده المرکز.
ویحتاج علماء الآثار إلى إجراء مزید من الدراسات لتحدید ما إذا کان الحزام قد صُنع على ید حرفیین محلیین أم جُلب إلى المنطقه من مناطق ارتبطت بثقافات الکاربات أو البلقان. ومع ذلک، یرجّح عدد من الخبراء أن القطعه تعود إلى فتره ثقافه «حقول الجرار الجنائزیه» (Urnfield)، التی ازدهرت بین عامی 1300 و750 قبل المیلاد تقریبًا.

وقال أحد علماء الآثار فی تصریح للإذاعه التشیکیه: «من المرجح أن هذا الحزام کان ملکًا لشخص من الطبقه العلیا، إذ لم تکن مثل هذه القطع تُستخدم على نطاق واسع فی ذلک العصر. لذلک یُحتمل أن مالکه کان یتمتع بمکانه اجتماعیه مرموقه ونفوذ کبیر».
وقد نُقل الحزام إلى متحف فی مدینه برونتال، حیث سیُعرض أمام الجمهور.