ساعدنیوز: یُعَدّ آخر الزمان فترهً ترتبط بظهور الإمام المهدی (عجّل الله تعالى فرجه الشریف). ووفقًا لروایاتٍ مختلفه، فقد ورد وصفٌ لعلاماتٍ تتعلّق بالنساء، والتغیّرات التی تطرأ على القیم الأخلاقیه، ودورهنّ فی التطورات التی یشهدها هذا العصر.
وفقًا لموقع «ساعدنیوز»، فإن مصطلح «آخر الزمان» فی معناه الحرفی یشیر إلى الفتره الختامیه من عصرٍ ما. أما فی التعالیم الإسلامیه، فیشیر هذا المصطلح عادهً إلى فتره ترتبط بتغیرات کبرى فی المجتمع البشری، ووفقًا للعقیده الشیعیه، بظهور الإمام المهدی (علیه السلام) فی نهایه المطاف، حیث سیقیم العدل والصلاح فی أرجاء العالم.
وقد وردت روایات عدیده منسوبه إلى النبی محمد (صلى الله علیه وآله وسلم) فی المصادر الشیعیه والسنیه حول أوضاع آخر الزمان وظهور الإمام المهدی (علیه السلام).
مفهوم آخر الزمان فی الإسلام
فی الأدبیات الإسلامیه، یُفهم مصطلح «آخر الزمان» عمومًا بمعنیین، یشیر کل منهما إلى فتره مختلفه من تاریخ البشریه.

بالمعنى الأوسع، یمکن أن یشیر آخر الزمان إلى الفتره الطویله التی تبدأ بولاده النبی محمد (صلى الله علیه وآله وسلم) وتستمر حتى یوم القیامه. ولهذا السبب یُوصف النبی محمد أحیانًا بأنه نبی آخر الزمان.
أما بالمعنى الأکثر تحدیدًا، فیشیر آخر الزمان إلى الفتره المرتبطه بولاده الإمام المهدی (علیه السلام)، بما فی ذلک غیبته الصغرى وغیبته الکبرى، وصولًا فی نهایه المطاف إلى ظهوره وإقامه حکومه عالمیه عادله.
وفقًا لهذه التعالیم، تتمیز المرحله الأولى بتزاید الفساد والظلم والقمع وضعف القیم الأخلاقیه. أما فی المرحله اللاحقه، وبعد قیام المصلح العالمی الموعود، فإن هذه الأوضاع تتغیر ویحل العدل محل الظلم.
وتوصف هذه الفتره بأنها مرحله ینتشر فیها التوحید والعداله الاجتماعیه والتطور الفکری والتقدم العلمی والقیم الإلهیه فی أنحاء العالم.
الروایات المتعلقه بالنساء فی آخر الزمان
تصف بعض الروایات الإسلامیه تغیرات اجتماعیه وأخلاقیه تتعلق بالنساء فی آخر الزمان. ومن الروایات المنسوبه إلى النبی محمد (صلى الله علیه وآله وسلم):
«ماذا تفعلون عندما تفسد نساؤکم، ویفسق شبابکم، ولا تأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنکر؟»
فسُئل النبی عما إذا کان مثل هذا الوضع سیقع بالفعل، فأجاب بأنه سیقع، وأن الأوضاع قد تصبح أسوأ من ذلک، إلى درجه أن الناس یأمرون بالمنکر وینهون عن المعروف. وفی نهایه المطاف، قد ینظر الناس إلى الخیر باعتباره شرًا، وإلى الشر باعتباره خیرًا.
(مشکاه الأنوار فی غرر الأخبار، ج 1، ص 87)
وتصف روایه أخرى منسوبه إلى الإمام علی (علیه السلام) فتره قریبه من نهایه الزمان، تصبح فیها بعض النساء أکثر إظهارًا لزینتهن فی العلن، وینخرطن فی النزاعات الاجتماعیه والفتن، ویسعین وراء الملذات الدنیویه، ویعتبرن بعض المحرمات الدینیه مباحه.
(من لا یحضره الفقیه، ج 3، ص 390؛ مکارم الأخلاق، ص 201)
تصور مجموعه من الروایات آخر الزمان على أنه فتره تضعف فیها القیم الدینیه وتنقلب فیها المعاییر الاجتماعیه.
ووفقًا لروایه منسوبه إلى النبی محمد (صلى الله علیه وآله وسلم)، سیأتی زمان تتجزأ فیه التعالیم الدینیه، وتُعتبر السنن الراسخه بدعًا، بینما تُعامل البدع باعتبارها سننًا راسخه. وقد یُنظر إلى أصحاب الأمانه والاستقامه على أنهم مخادعون، بینما یکتسب الأشخاص غیر الأمناء الاحترام والنفوذ.
وقد یصبح المؤمنون مهمشین، بینما یحظى الأشخاص غیر الأخلاقیین بمکانه اجتماعیه. وقد یصبح الأبناء عاقین لوالدیهم، وتتراجع الحشمه، ویصبح طلب المساعده من الآخرین مرتبطًا بالمهانه.
(بحار الأنوار، ج 22، ص 453)
تصف روایه أخرى مجتمعًا یصبح فیه الناس شدیدی التعلق بالممتلکات المادیه.
وتقول الروایه إنه سیأتی زمان یجعل فیه الناس أهواءهم مرجعهم الأعلى، والعلاقات الدنیویه موضع تعلقهم، والمال دینهم. وتصبح الممتلکات المادیه مصدرًا للشرف والمکانه الاجتماعیه.
ووفقًا للروایه نفسها، قد لا یبقى بین الناس من الإسلام إلا اسمه، ومن القرآن إلا رسمه أو صورته المکتوبه، بینما تُهمَل الحقیقه الروحیه للدین بصوره متزایده.
وحتى عندما تُعتنى المساجد بصوره جمیله ویتم توسیعها، قد تصبح قلوب الناس بعیده عن الهدایه الإلهیه.

یُنسب إلى النبی محمد (صلى الله علیه وآله وسلم) أیضًا أنه حذّر من فتره تفسد فیها الحیاه الداخلیه للناس، بینما یتزین ظاهرهم بسبب انشغالهم بالنجاح الدنیوی.
وتصبح ممارساتهم الدینیه بصوره متزایده مسائل تتعلق بالمظهر والنفاق بدلًا من العباده الصادقه. ویختفی خوف الله من قلوبهم، وتنتشر الصعوبات والمشکلات فی المجتمع.
وقد یلجأ الناس إلى الله فی أوقات الیأس، لکن دعاءهم قد لا یُستجاب بسبب حالتهم الروحیه.
تراجع الصدق والأمانه
تصف روایه أخرى أناسًا یبدون فی ظاهرهم بشرًا، لکن قلوبهم تصبح قاسیه ومدمره.
ویُشبّهون بالحیوانات المفترسه بسبب عنفهم وانعدام الرحمه لدیهم. وقد یُتهم الشخص الذی یتحدث بینهم بالکذب، بینما یتحدث آخرون عنه بالسوء فی غیابه.
ویصبح ارتکاب الخطأ والظلم أمرًا طبیعیًا، حتى إن دعاء الصالحین قد یبدو بلا أثر بسبب سیطره الأشخاص الفاسدین على المجتمع.
وفقًا لإحدى الروایات، قد یواجه الناس فی مثل هذه الفتره أربعه أنواع رئیسیه من المشقه:
انتهاک کرامه الناس وشرفهم.
تعرضهم للظلم والإهانه من جانب الأغنیاء وأصحاب النفوذ.
الجفاف الشدید والضائقه الاقتصادیه.
الظلم الذی یفرضه الحکام والقضاه.
وعندما أبدى أصحاب النبی دهشتهم وسألوه عما إذا کان هؤلاء الناس سیصبحون عبده للأصنام، نُقل عنه أنه أوضح أن التعلق المفرط بالمال یمکن أن یصبح فی حد ذاته نوعًا من عباده الأصنام.
عندما یصبح الرزق مرتبطًا بالمعصیه
تصف روایه وردت فی «کنز العمال» فتره یصبح فیها الحفاظ على الإیمان أمرًا بالغ الصعوبه.
وقد یضطر الإنسان إلى العزله عن المجتمع من أجل المحافظه على عقیدته الدینیه، کما یهرب الثعلب بصغاره من الخطر.
وتصف الروایه کذلک زمنًا یصبح فیه کسب الرزق صعبًا إلى درجه قد تدفع الناس إلى ارتکاب المعاصی لمجرد البقاء على قید الحیاه. وقد تدفع الضغوط الأسریه والاجتماعیه الأفراد إلى خیارات تقود فی نهایه المطاف إلى الهلاک الأخلاقی والروحی.
(کنز العمال، الحدیث 31008)
عندما لا یبقى من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه
وفقًا لروایه وردت فی «بحار الأنوار»، سیأتی زمان لا یبقى فیه بین بعض الناس من الإسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا صورته المکتوبه.
وقد تکون المساجد عامره ومعتنى بها من الناحیه المادیه، بینما تبقى قلوب الناس بعیده روحیًا عن الهدایه الإلهیه.
وقد یعیش المؤمنون داخل المجتمع، لکنهم یظلون منفصلین عنه روحیًا بسبب اختلاف القیم السائده، إذ لا یمکن للهدایه والضلال أن یصبحا شیئًا واحدًا حقیقهً، حتى وإن وُجدا جنبًا إلى جنب.
(بحار الأنوار، ج 52، ص 190)
تصف بعض الروایات آخر الزمان بأنه فتره تتدهور فیها الأخلاق العامه بصوره کبیره.
وتصف إحدى الروایات المنسوبه إلى النبی محمد (صلى الله علیه وآله وسلم) مجتمعًا مستقبلیًا یمکن أن تقع فیه انتهاکات خطیره لکرامه الناس بصوره علنیه، دون أن یستنکرها الآخرون.
کما تربط روایه منسوبه إلى الإمام محمد الباقر (علیه السلام) ظهور الإمام المهدی بفتره تصبح فیها الحدود الاجتماعیه والأخلاقیه التقلیدیه مضطربه بصوره متزایده.
(کمال الدین، ج 1، ص 331)
تصف بعض الروایات تغیرات کبیره داخل الأسره.
فقد یصبح الرجل شدید الطاعه لزوجته مع إهماله لوالدیه. وقد تصبح المسؤولیات الأسریه ثانویه أمام الرغبات الشخصیه، وقد تصبح العلاقات بین الأزواج أکثر عدائیه.
وتصف روایات أخرى أبناءً یعقّون والدیهم، ووالدین غیر راضین عن أبنائهم، وأفرادًا من الأسره یتخلون عن بعضهم بعضًا، وضعف الروابط التقلیدیه لصله الرحم.
تصف بعض الروایات آخر الزمان بأنه فتره تتراجع فیها الرحمه والتضامن الإنسانی.

ویُنسب إلى النبی محمد (صلى الله علیه وآله وسلم) أنه قال:
«لا یرحم الکبیرُ الصغیرَ، ولا یرحم القویُّ الضعیفَ».
وتربط الروایه استمرار هذه الحاله بالوقت الذی یأذن الله فیه للإمام المهدی (علیه السلام) بالقیام.
(بحار الأنوار)
ویؤکد هذا الوصف فقدان التعاطف، واتساع الانقسامات الاجتماعیه، واستبدال الرحمه باللامبالاه.
تصف روایه أخرى فتره مستقبلیه یبتعد فیها الناس عن العلماء الدینیین الحقیقیین کما تهرب الأغنام من الذئب.
ووفقًا للروایه، عندما یحدث ذلک، یواجه المجتمع ثلاث نتائج:
تُنزع البرکه من أموال الناس.
یتسلط علیهم حاکم ظالم.
یموت بعض الناس فی نهایه المطاف من دون إیمان.
(روضه الواعظین)
تصف روایه أخرى الالتزام الدینی فی آخر الزمان بأنه أمر شدید الصعوبه.
فقد سأل شخص النبی محمد (صلى الله علیه وآله وسلم) عما سیحدث لدین الناس، فنُقل عنه أنه أجاب بأن زمانًا سیأتی یصبح فیه الحفاظ على الإیمان صعبًا کصعوبه إمساک شیء مشتعل بالید.
وتؤکد هذه الصوره مدى الضغط الذی قد یتعرض له المؤمنون عندما تصبح الظروف الاجتماعیه معادیه للقیم الدینیه.
الخوف والاضطراب والظروف السابقه لظهور الإمام المهدی
تُنسب إلى الإمام محمد الباقر (علیه السلام) الروایه التالیه:
«لا یقوم القائم إلا على خوف شدید، وزلازل، وفتنه وبلاء یصیب الناس قبل ذلک».
(الغیبه للنعمانی)
ووفقًا لهذه الروایه، یرتبط ظهور الإمام المهدی بفتره من الاضطراب الشدید والخوف والقلاقل الاجتماعیه والابتلاءات الواسعه.
وتُفهم الروایه تقلیدیًا على أنها تصف الظروف الصعبه التی تسبق قیامه والتحول الذی یأتی بعد ذلک.
تصف روایه أخرى منسوبه إلى النبی محمد (صلى الله علیه وآله وسلم) فتره یتدهور فیها السلوک الأخلاقی إلى درجه قد یُهین فیها الناس أنفسهم لمجرد الحصول على قدر قلیل من الطعام أو المال.
وقد یمارس التجار الغش والربا، بینما یصبح المظهر الدنیوی والمکانه الاجتماعیه أکثر أهمیه بصوره متزایده.
وفی مثل هذا المجتمع، قد یسیطر الأشخاص الفاسدون، بینما لا تُستجاب دعوات الناس.
(بحار الأنوار، ج 77، ص 369)
تحذر بعض الروایات أیضًا من الآباء الذین یهملون التربیه الدینیه لأبنائهم.
وتذکر إحدى الروایات أن الأطفال فی آخر الزمان قد یعانون لأن آباءهم المسلمین لا یعلمونهم الواجبات الدینیه، بل قد یمنعونهم من طلب العلم الدینی.
ووفقًا للروایه، قد یکتفی بعض الآباء برؤیه أبنائهم یحصلون على الثروه الدنیویه، حتى لو أُهملت تربیتهم الروحیه.
(مستدرک الوسائل، ج 15، ص 164)
تؤکد التعالیم الإسلامیه أیضًا أن آخر الزمان لیس مجرد فتره من الفساد والمشقه، بل هو کذلک اختبار للإیمان وفرصه للثبات.
ویُنسب إلى الإمام علی (علیه السلام) أنه وصف المؤمنین المخلصین فی أوقات الفتن الواسعه بأنهم قد یبقون مجهولین ویتجنبون السعی وراء الشهره.
ولا ینشرون الفساد أو النزاع، ولا یشجعون على الفجور، ولا ینخرطون فی النزاعات التی لا معنى لها. ووفقًا للروایه، یفتح الله أبواب رحمته لهؤلاء الناس ویزیل عنهم الصعوبات.
وعندما سُئل الإمام علی (علیه السلام) عما إذا کان المؤمنون سیبقون موجودین فی مثل هذه الأوقات الصعبه، أجاب بالإیجاب.
وأوضح أن إیمانهم لن یختفی بسبب الابتلاءات، إلا ربما کما یؤدی المطر تدریجیًا إلى تآکل الحجر الصلب. ومع ذلک، فإنهم سیعیشون فی ظل مشقه کبیره.
ویُنسب إلى الإمام علی (علیه السلام) أیضًا أنه وصف مجتمعًا یکتسب فیه الناس المکانه من خلال النمیمه والافتراء، ویُعجب الناس بالأشخاص غیر الأخلاقیین، بینما یُنظر إلى أصحاب الإنصاف والاعتدال نظرهً سلبیه.
وقد یُنظر إلى مساعده الفقراء على أنها خساره، بینما یُعتبر الحفاظ على صله الرحم مجرد نوع من الإحسان بدلًا من اعتباره مسؤولیه أخلاقیه.
(نهج البلاغه، الحکمه 102)
یُنسب إلى الإمام زین العابدین (علیه السلام) أنه قال إن الله کان یعلم أن الناس فی آخر الزمان سیمتلکون عقولًا عمیقه وتحلیلیه. ولذلک أُنزلت بعض آیات القرآن، ومنها سوره الإخلاص وآیات من سوره الحدید، لتکون هدایه لهم.
(بحار الأنوار، ج 60، ص 18)
وفقًا لروایات منسوبه إلى النبی محمد (صلى الله علیه وآله وسلم)، سیستمر الإسلام إلى یوم القیامه، وستوجد جماعات من المؤمنین تدافع عن مبادئه.
کما یُنسب إلى النبی أنه قال إن فی کل عصر أناسًا یتمسکون بتعالیم الله ولا یخافون ممن یعارضونهم.
(کنز العمال، الحدیثان 34499 و34500)
وتنصح روایه أخرى المؤمنین بأنه عندما تصبح التعالیم الدینیه محاطه بالأفکار والتفسیرات المتنافسه، ینبغی لهم أن یحافظوا على إیمانهم بإخلاص، وألا یسمحوا للتأثیرات الدنیویه بإفساده.
(بحار الأنوار، ج 52، ص 111)

تذکر روایات مختلفه منسوبه إلى الشخصیات الدینیه الإسلامیه أوضاعًا اجتماعیه أخرى مرتبطه بآخر الزمان، ومنها:
سخط الوالدین على أبنائهم، بل وتمنی موتهم.
کثره الموت المفاجئ وتکرار أعمال العنف.
ظلم الضعفاء من قبل أصحاب القوه والنفوذ.
الفساد الاقتصادی والکسب غیر المشروع.
عدم احترام الوالدین.
اتهام الأبناء لوالدیهم وإهانتهم.
تمنی الأبناء موت والدیهم أو الاحتفال بوفاتهم.
البرود العاطفی داخل الأسر.
تفکک الروابط الأسریه.
عدم الاهتمام بحمایه الأسره ودعم أفرادها.
الإفراط فی اتباع الشهوات الجسدیه.
ضعف الرحمه والمسؤولیه الاجتماعیه.
انتشار الکذب والظلم والفساد.
فی التعالیم الإسلامیه المتعلقه بالآخره، یُصوَّر آخر الزمان على أنه فتره من التحدیات الاجتماعیه والأخلاقیه والاقتصادیه والدینیه العمیقه. وتصف الروایات عالمًا قد ینتشر فیه الظلم والمادیه والکذب والانقسام الاجتماعی والإهمال الروحی.
وفی الوقت نفسه، تؤکد هذه التعالیم أن المؤمنین المخلصین یستطیعون الحفاظ على إیمانهم حتى فی ظل الضغوط الشدیده. ووفقًا للعقیده الشیعیه، یمثل الظهور النهائی للإمام المهدی (علیه السلام) انتقالًا من مرحله انتشار الظلم والاضطراب إلى مرحله یسود فیها العدل والصلاح ومجتمع عالمی قائم على الهدایه الإلهیه.
وعلیه، فإن الرساله الأساسیه لهذه التعالیم لیست مجرد التحذیر من الصعوبات المستقبلیه، بل هی أیضًا دعوه إلى المحافظه على الإیمان والأخلاق والرحمه والعدل والوعی الروحی فی أوقات انتشار الفساد.