ساعدنیوز: یقول خبراء التغذیه إن الخیارات الغذائیه الیومیه یمکن أن تلعب دورًا مهمًا فی الوقایه من الأمراض الخطیره، بما فی ذلک السرطان، من خلال تقلیل الالتهاب المزمن فی الجسم.
وبحسب ساعدنیوز، یعتمد النظام الغذائی المضاد للالتهابات على الأطعمه الکامله والدهون الصحیه، ویمکن أن یساعد فی تقلیل الالتهاب المزمن فی الجسم، وهو التهاب یرتبط على المدى الطویل بزیاده خطر الإصابه بالأمراض المزمنه، بما فی ذلک السرطان.
نقلت «سلامت نیوز»: الالتهاب فی شکله الحاد هو استجابه طبیعیه ومفیده من الجسم لإصلاح الضرر أو مکافحه العدوى. لکن عندما لا تتوقف هذه العملیه وتستمر بشکل مزمن، یمکن أن تساهم فی ظهور أمراض مختلفه، بما فی ذلک السرطان.
هذا النوع من الالتهاب عاده لا یظهر بأعراض واضحه، لکنه مع مرور الوقت یسبب تلفًا خلویًا ویؤثر على وظائف الجسم.
بحسب متخصص فی التغذیه، فإن النظام الغذائی المضاد للالتهابات لیس حلاً قصیر المدى، بل هو نمط غذائی طویل الأمد یدعم صحه الجسم.
یشمل هذا النظام:
البروتینات عالیه الجوده مثل البیض والدجاج والأسماک
الدهون الصحیه مثل زیت جوز الهند والزیوت الطبیعیه التقلیدیه
أحماض أومیغا 3 الموجوده فی الأسماک الدهنیه
الأطعمه الغنیه بمضادات الأکسده مثل الخضروات والفواکه والخضروات الورقیه والتوت
التوابل مثل الکرکم والزنجبیل والثوم التی تساعد على تقلیل الالتهاب
فی المقابل، یمکن أن یؤدی الإفراط فی تناول الأطعمه المصنعه والسکریات المکرره والزیوت الصناعیه إلى زیاده الالتهاب.
کما یُطرح موضوع النظام الغذائی القلوی فی هذا السیاق. وعلى الرغم من أن درجه حموضه الدم (pH) ینظمها الجسم بشکل طبیعی ولا یمکن تغییرها مباشره عبر الغذاء، إلا أن نوعیه الغذاء یمکن أن تؤثر على الحمل الحمضی الأیضی فی الجسم.
الأنظمه الغذائیه الغنیه بالخضروات والفواکه والأطعمه غیر المعالجه عاده ما تنتج حملاً حمضیًا أقل وترتبط بتحسن الحاله الأیضیه.
ومع ذلک، لا یُنصح بإلغاء البروتینات عالیه الجوده بشکل کامل، لأن الجسم یحتاج إلیها لإصلاح الأنسجه ودعم جهاز المناعه.
النظام الغذائی جزء واحد فقط من نمط الحیاه الصحی. کما تلعب جوده النوم وإداره التوتر وصحه الأمعاء دورًا مهمًا فی تقلیل الالتهاب والحفاظ على الصحه العامه.
فی النهایه، النظام الغذائی المضاد للالتهابات لا یعنی الحرمان الشدید، بل یعنی خلق بیئه تساعد الجسم على حمایه نفسه بشکل أفضل.