روسیا تعید خبراءها إلى محطه بوشهر النوویه.. والعدد مرشح للارتفاع إلى 100

Monday, August 10, 2026  Read time2 min

ساعدنیوز: تکشف تصریحات روساتوم عن عوده الخبراء الروس إلى محطه بوشهر النوویه فی إیران، مع توقع ارتفاع عددهم من 25 حالیاً إلى 100 بحلول الخریف، بالتزامن مع استمرار أعمال بناء الوحدتین الثانیه والثالثه.

روسیا تعید خبراءها إلى محطه بوشهر النوویه.. والعدد مرشح للارتفاع إلى 100

وفقا لساعدنیوز أعلن ألیکسی لیخاتشوف، المدیر العام لشرکه روساتوم الروسیه، أن الخبراء الروس بدأوا العوده إلى العمل فی محطه بوشهر النوویه الإیرانیه، فی خطوه تأتی بالتزامن مع استمرار أعمال البناء المرتبطه بالوحدتین الثانیه والثالثه فی المحطه.

وقال لیخاتشوف إن خمسه من الخبراء الروس یعملون فی الوقت الحالی داخل محطه بوشهر، بینما وصل العدد الإجمالی للمتخصصین الروس الموجودین فی الموقع إلى 25 شخصاً.

لکن الرقم الحالی لا یبدو نهائیاً.

وبحسب ما نقلته سبوتنیک عن تصریحات رئیس روساتوم، من المقرر أن یرتفع عدد الخبراء الروس فی محطه بوشهر إلى 100 شخص بحلول الخریف. وهذا یعنی أن حجم الفریق الروسی الموجود فی الموقع قد یشهد زیاده کبیره خلال الأشهر المقبله.

وتکتسب هذه الزیاده أهمیه خاصه فی ظل استمرار الأعمال الإنشائیه فی المشروع. فالتطور الجدید لا یتعلق فقط بعوده عدد من المتخصصین، بل یأتی فی وقت لا تزال فیه الأعمال المرتبطه بمراحل جدیده من مشروع بوشهر مستمره.

محطه بوشهر النوویه

وأوضح لیخاتشوف أن بناء المبانی الخاصه بالوحدتین رقم 2 ورقم 3 فی محطه بوشهر ما زال جاریاً، وهو ما یشیر إلى استمرار العمل على البنیه المرتبطه بهاتین الوحدتین.

وتشکل محطه بوشهر واحده من أبرز مشروعات التعاون النووی بین إیران وروسیا، ولذلک فإن أی تحدیث بشأن حجم الفرق الروسیه العامله فی الموقع یلفت الانتباه إلى المرحله التی یمر بها المشروع.

واللافت فی التصریحات الأخیره هو الفارق الکبیر بین العدد الحالی والعدد المستهدف. فوجود 25 متخصصاً روسیاً فی الوقت الراهن قد یتحول إلى فریق یضم 100 متخصص بحلول الخریف، وفقاً للخطه التی أعلنها رئیس روساتوم.

هذه الزیاده المتوقعه تأتی بالتوازی مع استمرار أعمال البناء فی الوحدتین الثانیه والثالثه، ما یضع عوده الخبراء فی إطار أوسع یتعلق باستمرار العمل فی المشروع، ولیس مجرد وجود مؤقت لعدد محدود من الموظفین.

ولم تتضمن التصریحات تفاصیل إضافیه حول المهام الدقیقه التی سیتولاها هؤلاء المتخصصون أو طبیعه توزیعهم داخل المشروع. کما لم یحدد لیخاتشوف موعداً أکثر دقه للوصول إلى العدد المستهدف، مکتفیاً بالإشاره إلى الخریف.

ومع ذلک، فإن الأرقام التی أعلنها تحمل دلاله واضحه على حجم التوسع المتوقع فی الحضور الفنی الروسی داخل محطه بوشهر. فالفریق الموجود حالیاً یبلغ 25 شخصاً، بینما تستهدف روساتوم الوصول إلى 100 متخصص، فی وقت تتواصل فیه أعمال البناء الخاصه بالوحدتین 2 و3.

ویأتی ذلک فی سیاق مشروع مستمر منذ سنوات، ما یجعل التطورات المتعلقه بالکوادر الفنیه وأعمال الإنشاء جزءاً مهماً من متابعه سیر العمل فی المحطه.

وبحسب تصریحات لیخاتشوف، لا تزال أعمال بناء المبانی المرتبطه بالوحدتین الثانیه والثالثه مستمره، فیما یجری العمل على إعاده مزید من المتخصصین الروس إلى الموقع. ومن المتوقع أن یتضح خلال الأشهر المقبله مدى سرعه تنفیذ خطه زیاده عدد الخبراء.

وبالنسبه للمتابعین للتعاون النووی بین إیران وروسیا، تقدم هذه التصریحات صوره مختصره لکنها لافته عن الوضع الحالی فی بوشهر: 25 متخصصاً روسیاً موجودون حالیاً، وخطه لرفع العدد إلى 100 بحلول الخریف، بالتزامن مع استمرار أعمال البناء فی منشآت الوحدتین الثانیه والثالثه.

ویبقى السؤال الأبرز خلال الفتره المقبله هو ما إذا کان هذا التوسع فی الفریق الروسی سیجری وفق الجدول المتوقع، وما التطورات التی سترافق استمرار أعمال البناء فی الوحدتین الجدیدتین.

وفی الوقت الحالی، تبدو الرساله الأساسیه من روساتوم واضحه: عوده المتخصصین الروس إلى محطه بوشهر مستمره، وعددهم مرشح للارتفاع بصوره کبیره، بینما تتواصل الأعمال الإنشائیه المرتبطه بالوحدتین 2 و3. وهی تطورات تجعل المشروع النووی الإیرانی-الروسی محط متابعه خلال الفتره المقبله.



آخر الأخبار   
نحو إسرائیلی من کل 5 یفکر جدیاً فی الرحیل.. استطلاع یکشف اتساع الظاهره مسؤول فی أنصار الله: سنوات الاستعداد السعودی فشلت أمام إراده الیمن أکثر من 30 مجنده إسرائیلیه إلى المستشفیات بعد ظهور أعراض مفاجئه ترامب یطالب إیران بالتعویض.. ومواجهه جدیده تلوح فی أفق المفاوضات مضیق هرمز فی قلب المواجهه.. إیران تراهن على الوقت والضغط إعلام عبری: موقف إیران من مضیق هرمز یوجه «صفعه» سیاسیه لترامب فضیحه أمنیه تهز البحریه البریطانیه.. مسیّرات مراقبه ترسل إشارات إلى الصین جیش الاحتلال یحوّل منزلًا فلسطینیًا إلى موقع عسکری قرب نابلس إعلام عبری: أخبار إیران باتت تؤثر مباشره فی الاقتصاد العالمی «القبه الحدیدیه اللیزریه» تحت الاختبار.. لماذا لم تستخدم إسرائیل «شعاع الحدید»؟ تعز تحت القصف مجدداً.. استهداف قریتی حذران والربیعی خبیر إسرائیلی یحذر: أمریکا ضعفت إلى درجه لا تسمح لإسرائیل بالاعتماد علیها «معاریف»: إسرائیل فقدت الشمال.. فهل یتکرر المشهد فی غزه؟ ترامب رکب «إیر فورس وان» أمام الکامیرات.. ثم ظهر دور شاحنه الطعام فی عملیه سریه تغییرات واسعه فی قیاده القوات المسلحه الإیرانیه.. تعیین 6 قاده فی مناصب حساسه