ساعد نیوز: فی الماضی کان یُشجَّع النساء الحوامل على تقلیل الحرکه قدر الإمکان، لکن نتائج مراجعه جدیده تشیر إلى أن علیهن القیام بالعکس.
وبحسب ساعد نیوز، تُظهر مراجعه جدیده أن احتمال حدوث مضاعفات الحمل یکون أعلى لدى النساء اللاتی یقضین وقتًا أطول فی الجلوس مقارنه بالنساء اللاتی یدرجن حتى أنشطه خفیفه فی روتینهن الیومی.
تشمل هذه المضاعفات ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، وتسمم الحمل (ما قبل الإرجاج)، وسکری الحمل، والولاده المبکره.
ووفقًا للباحثین، فإن النتیجه الأهم هی أن النساء اللاتی یجلسن أکثر من 10 ساعات یومیًا یکنّ أکثر عرضه بمرتین للإصابه بمضاعفات الحمل مقارنه بالنساء اللاتی یجلسن لفترات أقل.
ورغم أن الباحثین توقعوا أن الجلوس المفرط أثناء الحمل قد یکون ضارًا بالصحه، إلا أن مستوى الخطر الإضافی کان أکبر مما توقعوه، مما یدعم فکره أن نمط الحیاه الخامل لفترات طویله لا ینبغی التوصیه به أثناء الحمل.
قام الباحثون بمتابعه النشاط البدنی لـ 470 امرأه حامل فی الثلث الأول من الحمل لمده أسبوع. وأظهرت النتائج أنه من بین کل خمس نساء یجلسن 10 ساعات أو أکثر یومیًا، تصاب اثنتان بمضاعفات الحمل، بینما تصاب واحده فقط من کل خمس نساء یجلسن حوالی 7 ساعات بمضاعفات الحمل.
وبالطبع هناک العدید من العوائق أمام ممارسه الریاضه أثناء الحمل، مثل التعب، والغثیان، والتغیرات الجسدیه، وآلام العضلات والعظام. ومع ذلک، یشیر الباحثون إلى أن تقلیل الجلوس وزیاده الحرکه قد یکون المفتاح للحفاظ على حمل صحی. مجرد الوقوف والتحرک أکثر قد یساعد فی الوقایه من هذه المضاعفات.