مخاطر خفیه لاختبارات ألزهایمر لدى النساء

Saturday, May 23, 2026

ساعدنیوز: تُظهر أبحاث جدیده أن الأدوات التی یستخدمها الأطباء لتشخیص مرض ألزهایمر قد تفشل فی رصد التغیرات الواضحه لدى النساء.

مخاطر خفیه لاختبارات ألزهایمر لدى النساء

وفقاً لساعدنیوز، نقلاً عن میدیسن نت، فإن النساء یشکلن ما یقرب من ثلثی حالات ألزهایمر.

لکن بحسب دراسه من جامعه ولایه جورجیا، تعتمد أدوات الفحص القیاسیه على نهج واحد یناسب الجمیع، دون مراعاه اختلاف طریقه شیخوخه دماغ الرجال والنساء.

رکزت الدراسه على اختبار یُستخدم عادهً للکشف عن ضعف الإدراک الخفیف، والمعروف باسم MCI، وهو مرحله وسطیه مهمه بین الشیخوخه الطبیعیه ومرض ألزهایمر الکامل.

ما المشکله؟ قد تحصل المرأه على نتیجه جیده فی اختبار Mini-Mental State Examination المکون من 30 نقطه، حتى بینما یکون دماغها یعانی من تغیرات فعلیه.

بالنسبه لهذه الدراسه، حلل الباحثون صوراً دماغیه لـ 332 شخصاً فی مراحل مختلفه من المرض، ودرسوا حجم الماده الرمادیه، وهی نسیج الدماغ المسؤول عن التفکیر والحرکه والذاکره.

ووجدوا أن أدمغه النساء تبدو قادره على التعویض عن الضرر المبکر من خلال الاعتماد على نطاق أوسع من مناطق الدماغ للحفاظ على الوظائف، مما قد یجعل المرض غیر مرئی لأدوات الفحص القیاسیه.

وقال المؤلف الرئیسی وأستاذ علوم الأعصاب موکیش دامالا فی بیان صحفی: «قد تحصل المرأه المصابه بمرحله MCI على درجه جیده فی MMSE، رغم وجود تغیّرات دماغیه أساسیه لا تعکسها هذه النتیجه بالکامل».

ووجد الباحثون أن أدمغه الرجال والنساء الأصحاء تمتلک حجماً کبیراً من الماده الرمادیه، لکن عند ظهور ضعف الإدراک الخفیف تبدأ الفروقات بالظهور.

فی الرجال، یمیل انکماش الدماغ (الضمور) إلى الحدوث مبکراً خلال الانتقال من الشیخوخه الطبیعیه إلى MCI، بینما عند النساء، یظهر تدهور أشد وأکثر انتشاراً عند الوصول إلى هذه المرحله.

وهذا یعنی أنه عندما تبدأ نتائج اختبار المرأه بالانخفاض، قد یکون الضرر الدماغی قد وصل إلى مرحله متقدمه بالفعل، مما یؤدی إلى تأخیر التشخیص والعلاج.

یعتقد الباحثون أن هذه النتائج تمهد الطریق نحو طب أکثر تخصیصاً.

بدلاً من استخدام نفس الاختبار للجمیع، قد یتمکن الأطباء مستقبلاً من تفسیر النتائج بناءً على الجنس، بالإضافه إلى عوامل مثل الهرمونات والجینات.

وأشار دامالا إلى أن الأمل على المدى الطویل هو أن تؤدی هذه النتائج إلى فترات فحص خاصه بکل جنس، وتدخلات مبکره وأکثر دقه.

وبالنسبه للنساء، قد تشمل هذه الفترات مرحله منتصف العمر أو ما بعد انقطاع الطمث، حیث تؤثر التغیرات الهرمونیه بشکل کبیر على صحه الدماغ.

وأضاف أن الحفاظ على النشاط الذهنی والبدنی، وإداره صحه الأوعیه الدمویه، ومناقشه التاریخ العائلی أو المخاطر الجینیه للخرف، تعد خطوات مهمه لحمایه صحه الدماغ.



آخر الأخبار