ساعدنیوز: مجرد حرکه بسیطه واحده یمکن أن تحافظ على شباب دماغک لسنوات!
وفقاً لساعدنیوز، تُظهر الأبحاث الحدیثه أن حتى الحرکات الیومیه البسیطه یمکن أن تلعب دوراً مهماً فی صحه الدماغ، من المشی القصیر إلى تمارین التمدد أو حتى انقباض عضلات البطن.
یعتقد الکثیرون أن النشاط البدنی مفید فقط لصحه القلب والعضلات، لکن نتائج حدیثه فی علم الأعصاب تشیر إلى أن الحرکه قد تساعد أیضاً فی “تنظیف” الدماغ وتقلیل خطر الإصابه بمرض الزهایمر.
وقد وجد الباحثون أن انقباض عضلات البطن أثناء الأنشطه الیومیه مثل المشی أو الجری أو ممارسه الریاضه یعمل کمضخه طبیعیه ویساعد على تحریک السائل الدماغی الشوکی، وهو سائل یلعب دوراً مهماً فی التخلص من الفضلات من الدماغ.
یعتقد العلماء أن الضغط الناتج عن حرکه الجسم یمکن أن ینتقل من منطقه البطن إلى الدماغ، مما یسمح بدوران أفضل لهذا السائل. وقد یکون هذا أحد الأسباب التی تفسر التأثیر الإیجابی للریاضه على صحه الدماغ والوقایه من الأمراض العصبیه.
وأوضح میرشهرام صفری، الحاصل على الدکتوراه فی علوم الأعصاب وعضو مجلس إداره جمعیه علوم الأعصاب الإیرانیه، أن الباحثین استخدموا صوراً دماغیه متقدمه لدراسه العلاقه بین الشبکه الوریدیه فی البطن والعمود الفقری والدماغ. وأظهرت النتائج أن هذه المسارات یمکنها نقل ضغط الحرکه والتأثیر على تدفق سوائل الدماغ.
حساسیه السائل الدماغی الشوکی
کما أظهرت المحاکاه الحاسوبیه أن حتى الحرکات الصغیره جداً الناتجه عن انقباض عضلات البطن یمکن أن تحرک السائل الدماغی الشوکی، وهو المسؤول عن حمایه الدماغ والحبل الشوکی وتغذیتهما وتنظیفهما.
وقد أظهرت دراسات سابقه أن الدوره الجیده لهذا السائل تساعد على التخلص من المواد الضاره المرتبطه بأمراض مثل الزهایمر. کما لوحظ أنه أثناء النوم یتدفق هذا السائل بشکل أکبر داخل أنسجه الدماغ، مما یعزز نظام التنظیف الطبیعی للدماغ.
عوامل تؤثر على صحه الدماغ
تشیر الدراسه الجدیده إلى أن حرکه الجسم أثناء الیقظه قد تلعب أیضاً دوراً فی هذه العملیه. ووفقاً للباحثین، فإن حتى الأنشطه الیومیه البسیطه مثل المشی أو استخدام الدرج أو تمارین التمدد قد تساعد فی صحه الدماغ.
ولهذا ینصح الخبراء بالبقاء نشطین طوال الیوم، حتى لو لم یکن هناک وقت لممارسه الریاضه بشکل منتظم، لأن هذه الحرکات الصغیره قد یکون لها تأثیر کبیر على وظائف الدماغ.