عبث الأنف قد یزید من خطر الإصابه بمرض ألزهایمر!

Thursday, May 14, 2026

ساعد نیوز: یُعدّ «عبث الأنف» عاده شائعه لدى الأطفال وبعض البالغین، وقد أظهرت أبحاث حدیثه أن هذه العاده قد تکون لها عواقب صحیه خطیره، من بینها زیاده خطر الإصابه بمرض ألزهایمر.

عبث الأنف قد یزید من خطر الإصابه بمرض ألزهایمر!

وبحسب موقع ساعد نیوز نقلاً عن صحیفه «همشهری»، فإن عبث الأنف یُعد عاده غیر لائقه وغالباً ما یرتبط بسوء النظافه، إلا أن دراسه جدیده تشیر إلى أنه قد یرتبط أیضاً بمشکلات صحیه خطیره، وبالتحدید زیاده محتمله فی خطر الإصابه بمرض ألزهایمر. ویعزو الباحثون هذا الاکتشاف إلى بروتین یُسمى «بیتا أمیلوید»، والذی یُعرف بدوره المهم فی تطور مرض ألزهایمر.

وقد نُشرت الدراسه فی مجله علمیه مرموقه تُدعى «بیومولیکیولز». وبحسب ما نقلته صحیفه «تایمز أوف إندیا»، أوضح الباحثون أن مسببات الأمراض التی تدخل عبر الأنف قد تحفّز إنتاج بروتین بیتا أمیلوید فی الدماغ وتساهم فی الالتهاب العصبی المرتبط بمرض ألزهایمر.

ویؤکد التقریر على دور الجهاز الشمی بوصفه بوابه محتمله لدخول المیکروبات إلى الدماغ. إذ یمکن لمسببات الأمراض مثل الفیروسات والفطریات والبکتیریا أن تُسبب التهابات مستمره فی أنسجه الأنف، ثم تصل فی النهایه إلى الدماغ وتُحفّز عملیات عصبیه. وتسلّط هذه العلاقه المباشره الضوء على أهمیه نظافه الأنف للحد من خطر الإصابه بألزهایمر.

وللوقایه من المرض، من المهم تعزیز أنماط الحیاه الصحیه، کما یمکن إضافه العنایه بنظافه الأنف ضمن عوامل الوقایه. ورغم أن هذه العاده قد توفر راحه مؤقته، إلا أن الالتزام بالنظافه السلیمه ضروری، مثل استخدام غسول ملحی للأنف للمساعده فی تقلیل خطر دخول المیکروبات إلى الدماغ.

ولا تزال هناک حاجه إلى مزید من الأبحاث لتأکید العلاقه بین هذه العاده وخطر الإصابه بألزهایمر لدى البشر. وقد أظهرت الدراسات على الحیوانات نتائج واعده تشیر إلى أن البکتیریا التی تصل إلى الدماغ عبر العصب الشمی قد تؤدی إلى ترسب بروتین بیتا أمیلوید، فیما تتواصل الدراسات البشریه للتحقق من هذه النتائج.

وتؤکد هذه العلاقه على تعقید العوامل المرتبطه بمرض ألزهایمر وأهمیه دراسه السلوکیات المختلفه المؤثره علیه. ورغم الحاجه إلى مزید من البحث لفهم هذه الصله بشکل کامل، فإن النتائج الحالیه تبرز أهمیه نظافه الأنف لصحه الدماغ.