المصیر المرعب لفتاهٍ ممسوسه بالجن (صور)

Friday, June 12, 2026

ساعدنیوز: فتاه اعتقد کثیرون أنها ممسوسه بالجن

المصیر المرعب لفتاهٍ ممسوسه بالجن (صور)

وفقًا لتقریر إخباری من “ساعدنیوز”، نقلًا عن “إیران نیاز”، فی عام 1968، عندما کانت تبلغ من العمر 17 عامًا وکانت لا تزال فی المرحله الثانویه، تعرضت لأول نوبه تشنج. وفی عام 1969، شُخّصت أول نوبه صرع لدیها رسمیًا. بعد ذلک خضعت لفحص لدى طبیب أعصاب قام بتشخیص حالتها على أنها صرع مصحوب بنوبات تشنجیه.

بعد فتره قصیره، بدأت مشاکل أنالیسه تتفاقم. فقد ادعت أن الأشیاء من حولها کانت تتحرک، وقالت إنها تسمع أصواتًا تقول لها: “أنتِ ملعونه!”. وفی عام 1973، ذُکر أنها کانت تعانی من الاکتئاب. وبحلول عام 1975، اقتنع بعض الأشخاص بأنها ممسوسه بأرواح شریره. ونتیجه لذلک، أوقف والداها العلاج الطبی واتجها إلى طقوس طرد الأرواح الشریره بدلًا من ذلک.

کانت أعراضها تشبه تلک التی تُرى فی الفصام، رغم أن مثل هذه الحالات غالبًا ما تکون قابله للعلاج الطبی. لکن فی حالتها، کان الوضع مختلفًا. کانت هناک امرأه أول من اقترحت أنها ممسوسه بالشیاطین، مشیره إلى أنها کانت تتجنب صور المسیح وترفض شرب الماء المقدس. کما قیل إنها کانت تنبعث منها رائحه کریهه. وقد زارها أحد طاردی الأرواح واعتقد صحه هذه الادعاءات، وطلب إذنًا من أحد الأساقفه لإجراء طقوس طرد الأرواح. وبعد عده موافقات، نُفذت عده جلسات لطرد الأرواح بواسطه کاهنین، لکنها فشلت بحسب التقاریر.

خلال هذه الفتره، ساءت حالتها بشکل کبیر. أصبحت ضعیفه جدًا ولم تعد قادره على تناول الطعام بشکل صحیح. واستمرت جلسات طرد الأرواح لمده نحو 10 أشهر دون نجاح، وتدهورت صحتها تدریجیًا.

فی عام 1978، أی بعد حوالی عامین من وفاتها، قرر والداها، بحسب التقاریر، فتح قبرها واستبدال التابوت بناءً على رساله تلقوها من راهبه کانت تعتقد أن جسدها قد لا یزال محفوظًا. ولکن بعد استخراج الجثمان، تبیّن أن الجسد قد تحلل. ولم تُنشر أی صور لرفاتها للعامه.

قبل وفاتها، نُقل عنها أنها تحدثت وطلبت من أحد الکهنه الصلاه من أجل مغفره ذنوبها، کما أدلت بتصریحات حول خطایا الشباب وکهنه الکنیسه المعاصرین. وکانت هی وعائلتها من الکاثولیک المتدینین.

وبخصوص وفاتها، تمت محاکمه أربعه أشخاص: والداها والکاهنان المشارکان فی طقوس طرد الأرواح. وقد حُکم علیهم بالسجن لمده سته أشهر بسبب الإهمال فی رعایتها.

لاحقًا، صرّحت والدتها بأنهم کانوا یعتقدون أنهم فعلوا الشیء الصحیح، مدعیه أنها رأت علامات المسیح على یدی ابنتها. کما قیل إن هناک جروحًا تشبه “الوصمات” المرتبطه بالمسیح أثناء الصلب.

لاحقًا، حظیت هذه القضیه باهتمام واسع، وأصبحت تُذکر کثیرًا فی النقاشات المتعلقه بالأمراض النفسیه، والإهمال الطبی، وممارسات طرد الأرواح الدینیه.



آخر الأخبار