ساعدنیوز: یعتقد الکثیر من الناس أن تناول وجبه العشاء یؤدی إلى زیاده الوزن، لذلک یتجنبون هذه الوجبه. ومع ذلک، فإن القیام بذلک یمکن أن یسبب أضرارًا لا یمکن إصلاحها للجسم.
وفقًا لموقع ساعدنیوز، یعتقد بعض الأشخاص خطأً أن تناول الطعام لیلاً یسبب زیاده الوزن، لکن هذا غیر صحیح. الحقیقه أن تخطی وجبه العشاء قد یؤثر سلبًا على الصحه. فی الواقع، من أجل فقدان الوزن والحفاظ على اللیاقه، لا ینبغی أبدًا إلغاء الوجبات الرئیسیه، بل یجب تناولها ولکن بطریقه ذکیه واختیار الأطعمه المناسبه. فی هذا القسم نستعرض أطعمه تساعدک على الحفاظ على وزنک ورشاقتک.
إذا کنت ترغب فی تناول الطعام لیلاً دون زیاده فی الوزن، فإن إعداد عشاء خفیف والالتزام بجدول غذائی منتظم أمر مهم جدًا. أفضل خیار هو تناول العشاء قبل النوم بساعتین إلى ثلاث ساعات على الأقل.

لا حاجه إلى حرمان الجسم من الطعام، بل یجب تعلم الاعتدال واختیار الأطعمه المفیده للصحه والمظهر.
ینصح الخبراء بتناول 5 إلى 6 وجبات صغیره یومیًا تحتوی على البروتین والفیتامینات، مثل تلک الموجوده فی الفواکه والخضروات. وإذا کنت ترغب فی فقدان الوزن، فعلیک الانتباه إلى طریقه تناول الطعام وکذلک مستوى نشاطک الیومی، فأسلوب الحیاه الخامل ضار بالصحه.
یُعد حجم الوجبه أحد العوامل الأساسیه فی فقدان الوزن. ومن النصائح المهمه:
لتجنب الإفراط فی الأکل، ضع الکمیه التی تنوی تناولها فقط فی طبقک.
أبعد الأطعمه المغریه مثل الحلوى، الشیبس، والبسکویت عن مجال الرؤیه.
تناول الفواکه والوجبات الخفیفه الصحیه بین الوجبات، لأن الشعور بالجوع حتى وقت العشاء قد یدفعک لتناول کمیه أکبر من اللازم.

تجنب الأطعمه الغنیه بالکربوهیدرات لیلاً مثل الأرز، المعکرونه، البطاطس، الحبوب والخبز، لأنها تحتوی على سعرات حراریه عالیه لا یحتاجها الجسم فی هذا الوقت.
ومن جهه أخرى، تذکّر أن توازن الطعام لا یقل أهمیه عن حجم الحصه. یُفضّل أن یتکون العشاء من 50% کربوهیدرات سهله الهضم مثل الخضروات، و20% بروتینات خفیفه، و30% دهون صحیه مثل الأفوکادو أو المکسرات أو زیت الزیتون.
تناول الأطعمه التالیه لیلاً یمکن أن یساعدک على الحفاظ على الرشاقه:
البیض غنی بالبروتین والأحماض الأمینیه الأساسیه التی تساعد على زیاده الشعور بالشبع. وعند سلقه أو طهیه بطریقه صحیه یصبح وجبه خفیفه مناسبه للعشاء، لذا یُفضّل تجنب الأطعمه المقلیه لیلاً.
وإذا لم تکن تفضل البیض المسلوق، یمکنک اختیار الأوملیت الفرنسی، بشرط تحضیره بکمیه قلیله جدًا من الزیت أو بدونه، وتقدیمه مع سلطه الطماطم أو أی سلطه أخرى.

یُعد لحم الدیک الرومی مصدرًا ممتازًا للتریبتوفان والبروتین الصحی، کما أنه أسهل هضمًا من الدجاج. ویمکن تقدیمه مع مهروس الیقطین کطبق جانبی منخفض السعرات وغنی بالعناصر الغذائیه.
الحمص مصنوع من الحمص (الحمص الحب) وهو غنی بفیتامین B6 الضروری لإنتاج المیلاتونین. وأفضل ما یمکن تناوله معه هو الخضروات مثل الخیار والکوسا أو أعواد الجزر.
ینصح بتناول الذره لیلاً، لکن لیس المعلبه، بل المسلوقه أو المطهیه على البخار.
کل من السمک الأبیض والدهنی یعتبر خیارًا جیدًا لعشاء صحی ومغذٍ. بعض الخبراء یفضلون السمک الأبیض للعشاء، بینما یُفضّل السمک الدهنی فی الغداء بسبب محتواه العالی من الدهون. لکن الأهم هو طریقه الطهی، فالقلی لیس مثل الشوی.
تحتوی کمیه صغیره من الجبن على حوالی 100 سعره حراریه، لذلک یجب تناوله باعتدال. الجبن غنی بالتریبتوفان والبروتین والکازین الذی قد یدعم عملیه الأیض.
وعند دمجه مع الجوز الغنی بالمیلاتونین، یمکن أن یکون خیارًا جیدًا للعشاء أو کوجبه خفیفه. وقد أظهرت بعض الدراسات أن المیلاتونین قد یساعد فی حرق السعرات ومنع زیاده الوزن. المهم لیس تجنب الأکل لیلاً، بل معرفه ماذا نأکل.