ساعدنیوز: سامسونغ تتجه إلى إنتاج أکثر من 90% من هواتفها الذکیه عبر التعاقد الخارجی بسبب محدودیه الطاقه الإنتاجیه فی کوریا الجنوبیه
وفقًا لتقاریر مصادر الأخبار التقنیه الحدیثه فی ساعدنیوز، ربما تکون قد سمعت مؤخرًا نقاشات حول أن هواتف سامسونغ تُصنع فی فیتنام أو الهند. وربما رأیت أیضًا هذه الملصقات فی المتاجر الفعلیه أو عبر الإنترنت. ولکن ما هو الفرق الحقیقی بین هواتف سامسونغ المصنوعه فی فیتنام وتلک المصنوعه فی الهند، وهل هذا الأمر مهم فعلاً؟
خلافًا للاعتقاد الشائع، وعلى الرغم من أن المقر الرئیسی لشرکه سامسونغ یقع فی کوریا الجنوبیه، فإن معظم هواتفها الذکیه تُصنع خارج البلاد. وبسبب محدودیه القدره الإنتاجیه فی کوریا الجنوبیه، قررت سامسونغ نقل أکثر من 90٪ من إنتاج هواتفها إلى الخارج. ویتم هذا الإنتاج فی دول مثل الهند وفیتنام.
بشکل عام، تقوم سامسونغ بإنتاج وتجمیع هواتفها الاقتصادیه والمتوسطه من خلال التصنیع الخارجی. أما معظم أجهزتها الرائده والفاخره، والتی تمثل نسبه أصغر من إجمالی الإنتاج، فلا تزال تُصنع فی منشآت داخل کوریا الجنوبیه.
قد یظن البعض أن الاعتماد على التصنیع الخارجی یقلل من مستوى مراقبه الجوده لدى سامسونغ، إلا أن الشرکه أکدت رسمیًا أن جمیع خطوط إنتاجها تخضع بالکامل لمعاییر وإرشادات سامسونغ، بما یضمن فحص جوده المنتجات قبل وصولها إلى السوق.

فی الختام، لا یوجد عملیًا فرق ملحوظ بین هواتف سامسونغ المصنوعه فی فیتنام وتلک المصنوعه فی الهند. الفرق الوحید هو بلد التصنیع فقط، وهذا العامل لا یؤثر على تجربه المستخدم بأی شکل مهم. لذلک، فإن المقارنه بین هواتف سامسونغ فی فیتنام والهند لیست ضروریه، ولا ینبغی للمستهلکین دفع مبالغ إضافیه بناءً على مکان التصنیع. وعند الشراء من المتاجر، من الأفضل عدم التأثر بالمعلومات المضلله، إذ قد یستخدم بعض البائعین هذه الاختلافات لإیهام العملاء بهدف الربح.