ساعد نیوز: یُعد المتحف المصری، الذی یضم أکثر من 160 ألف قطعه أثریه تعود إلى مصر القدیمه، واحداً من أغنى المتاحف فی العالم فی مجال علم المصریات. ویقع المتحف بالقرب من میدان التحریر فی وسط القاهره.
وبحسب قسم التاریخ والثقافه فی ساعد نیوز، یحتوی المتحف المصری على قسم خاص یضم مومیاوات 27 من أفراد العائله الملکیه المصریه، من بینهم رمسیس الثانی، أعظم حکام مصر القدیمه.
وقد تأسس المتحف لأول مره عام 1902 بالقرب من میدان التحریر فی وسط القاهره. وتشمل القطع الأثریه الموجوده فیه فترات تمتد من عصور ما قبل التاریخ حتى الإمبراطوریه الرومانیه، إلا أن معظمها یعود إلى عصر الفراعنه. وفی عام 1906، نُقل المتحف إلى مقره الحالی المکوّن من طابقین.
وفی 28 ینایر 2011، وخلال ذروه الاضطرابات التی سبقت الثوره المصریه، سُرقت 18 قطعه أثریه من المتحف المصری.
وتظهر صوره المدخل الرئیسی للمتحف المصری.
وفی دیسمبر 2014، وبدعم مالی من الاتحاد الأوروبی، أُعید افتتاح أربع قاعات من معرض توت عنخ آمون بعد سنوات من أعمال الترمیم داخل المتحف المصری.