حداد عادل: الشعب الإیرانی أظهر وفاقًا وطنیًا / زمن "اضرب واهرب" قد ولّى بالنسبه لأعدائنا

Sunday, April 19, 2026  Read time1 min

ساعدنیوز: أشار رئیس أکادیمیه اللغه والأدب الفارسی إلى الوحده غیر المسبوقه للشعب فی الأیام الأخیره، قائلاً: إن الثوره الإسلامیه الیوم، بیدَی هذا الشعب القوی، قد أوصلت الأعداء إلى طریق مسدود، وانتهى زمن التهدیدات الجوفاء.

حداد عادل: الشعب الإیرانی أظهر وفاقًا وطنیًا / زمن "اضرب واهرب" قد ولّى بالنسبه لأعدائنا

وفقًا لـساعدنیوز نقلاً عن وکاله إیسنا، قال غلامعلی حدادعادل، عصر یوم الأربعاء 11 تیر 1404، خلال مراسم تکریم شهداء الاقتدار الوطنی:

«لقد أثبت الشعب الإیرانی، فی الاختبارات الأخیره، ولاءه الصادق للنظام الإسلامی»، مضیفًا أن الوقائع الأخیره برهنت على أن الإیرانیین، بوحدتهم ویقظتهم الکامله، یقفون بحزم إلى جانب الدوله والنظام، وهذا التلاحم الوطنی یزداد یومًا بعد یوم.

وأشار حدادعادل إلى تحوّل المعادلات الإقلیمیه والدولیه قائلاً: لقد انتهى عهد التهدیدات الفارغه وسیاسات "اضرب واهرب" بالنسبه لأعدائنا. الیوم، تقف الثوره الإسلامیه، بدعم شعبی واسع، فی موقع قوه واقتدار تام.

وأکد رئیس أکادیمیه اللغه والأدب الفارسی على وعی الشعب الإیرانی قائلاً: نحمد الله أن أمتنا، بفهمها العمیق للظروف، تمکّنت من إفشال مؤامرات الأعداء. هذا التلاحم والوحده الوطنیه یمثلان أکبر سدّ فی وجه کل مؤامره.

وفی ختام کلمته، أشار حدادعادل إلى دور اللغه والأدب الفارسی فی تحقیق الوحده الوطنیه، قائلاً: کما کانت اللغه الفارسیه على مدى قرون عاملًا أساسیاً فی توحید هذا الشعب، فإن ثقافتنا الثوریه والإسلامیه الیوم تُعد أهم عنصر فی ترسیخ التماسک الوطنی. وبالاعتماد على هذه الثروات الثقافیه، سیمضی هذا الشعب قدمًا فی طریق العزه والتقدم.



آخر الأخبار   
وداعًا للدیکور التقلیدی... هذه الصیحات الجدیده ستغیّر شکل منزلک بالکامل! هل هذه مکتبات أم قصور مستقبلیه؟ أماکن تخطف الأنفاس من أول نظره من قذف الطماطم إلى مطارده الجبن.. أغرب مهرجانات ستجعلک تتساءل: لماذا؟ أفلام کرتون ستجعلک تنسى أنها "للأطفال"... وهذه هی المفاجأه! The most famous free museums in the world السیاره التی کسرت حاجز 1200 کم/ساعه.. هل اقترب الإنسان من سرعه الصوت على الأرض؟ أکثر السیارات مبیعًا فی تاریخ العالم.. أرقام ستصدم حتى عشاق السیارات! سیاره بیعت بأکثر من 142 ملیون دولار!.. القصه التی هزّت عالم المزادات سیارات بدت وکأنها هبطت من المستقبل... لکنها لم تصل إلى الشوارع أبداً! هل تتخیل مدینه یمکنک اکتشافها خطوه بخطوه؟ هذه القائمه ستفاجئک! أماکن تختفی نصف السنه… هل تجرؤ على زیارتها فی الوقت المناسب؟ جسور شفافه تختبر أعصاب البشر: مغامره أم جنون؟ مدن صدیقه للدراجات لدرجه أنک لن تحتاج سیاره أبداً منحنَیات فوق السحاب… طرق جبلیه تبدو کأنها من کوکب آخر حضارات سبقت زمنها بألف عام… کیف فعلوا ذلک دون تکنولوجیا؟