ساعدنیوز: تجدّد الضربات الأمریکیه على إیران یکشف فشل واشنطن الاستراتیجی، بینما تواصل طهران الردّ الانتقامی.
وفقًا لما أوردته «ساعدنیوز»، حذّر محلل أمنی من أن تجدد الهجمات الأمریکیه على إیران قد یدفع الصراع إلى مرحله أکثر خطوره، مشیرًا إلى أن تصاعد الضغوط العسکریه الأمریکیه لم ینجح فی وقف قدره إیران على الرد.
وقال سمیر بوری، المحاضر فی دراسات الحرب بکلیه کینغز لندن، إن فعالیه الهجمات المضاده الإیرانیه، إلى جانب استمرار قدره طهران على شن ضربات بعد أکثر من سته أشهر على بدء الهجوم الأمریکی الإسرائیلی، تمثل مصدر قلق بالغ.
وأوضح بوری: «لا توجد مؤشرات واضحه على أن إیران بدأت تعانی نقصًا فی الذخائر»، مضیفًا أن الولایات المتحده تبدو وکأنها تسعى إلى انتزاع تنازل علنی من طهران. وحذّر من أن هذا النهج قد یخلق فرصًا إضافیه لتصعید الصراع.
کما أشار بوری إلى ما وصفه بإشارات متضاربه من الرئیس الأمریکی دونالد ترامب بشأن الأهداف الأوسع لواشنطن فی الصراع المستمر منذ سته أشهر. وقال إن غیاب هدف استراتیجی واضح ومحدد یزید من حاله عدم الیقین المحیطه بالحرب.
وفی الوقت نفسه، أظهر الدعم الدولی لإیران خلال قمه منظمه شنغهای للتعاون هذا الأسبوع، بما فی ذلک الدعم المقدم من الصین وروسیا والهند ودول أعضاء أخرى، أن طهران لم تصبح معزوله دولیًا، وفقًا لبوری.
وخلص بوری إلى أن الولایات المتحده تبدو فی مواجهه صعوبه فی وضع استراتیجیه واضحه ومتسقه لتحقیق أهدافها فی هذا الصراع.