ساعد نیوز: تُظهر المواد الکیمیائیه ألوانًا معینه للعین بناءً على الطول الموجی للضوء الذی تعکسه. لذلک فإن الهیموغلوبین المرتبط بالأکسجین یمتص الضوء الأزرق-الأخضر ویعکس الضوء الأحمر-البرتقالی.
وبحسب موقع ساعد نیوز نقلًا عن ثریا:
وفقًا لتقریر «ساینس ألرت»، فإن دم الإنسان أحمر بسبب بروتین الهیموغلوبین. یحتوی هذا البروتین على مرکب أحمر اللون یسمى «الهیم»، وهو مهم جدًا لنقل الأکسجین عبر مجرى الدم.
ویحتوی «الهیم» على ذره حدید ترتبط بالأکسجین. وینقل هذا الجزیء الأکسجین من الرئتین إلى باقی أجزاء الجسم.
تُظهر المواد الکیمیائیه ألوانًا معینه للعین بناءً على الطول الموجی للضوء الذی تعکسه. لذلک فإن الهیموغلوبین المرتبط بالأکسجین یمتص الضوء الأزرق-الأخضر ویعکس الضوء الأحمر-البرتقالی، ولهذا یبدو الدم أحمر اللون.
أحیانًا قد یبدو الدم أزرق من خلال الجلد، وربما سمعت أن الدم داخل الأورده أزرق، لکن هذا اعتقاد خاطئ، فالدم البشری لا یکون أزرق أبدًا.
إن اللون الأزرق للأورده مجرد خداع بصری. فالضوء الأزرق یمتلک طولًا موجیًا قصیرًا (حوالی 475 نانومترًا)، ویتشتت أو یتغیر شکله بسهوله أکبر من الضوء الأحمر. وبسبب سهوله تشتته، فإنه لا یخترق الجلد لمسافه بعیده، وقد لا یصل عمق اختراقه إلى ملیمتر واحد. وعندما یصطدم الضوء الأزرق بالجلد، فإن معظمه ینحرف. وإذا سلطت ضوءًا أزرق على جلدک، فما تراه أساسًا هو جلد أزرق ویصعب رؤیه الأورده. وربما لاحظت استخدام الإضاءه الزرقاء فی أماکن مثل دورات المیاه العامه لمنع حقن المخدرات فی الأورده.
أما الضوء الأحمر فله طول موجی طویل، ما یعنی أن احتمالیه تشوهه بفعل المواد أقل، ویمکنه الحرکه والاختراق بسهوله أکبر. ویستطیع الضوء الأحمر اختراق الجلد والأنسجه والوصول إلى عمق یتراوح بین 5 و10 ملیمترات تحت الجلد، حیث توجد الکثیر من الأورده. وعندما یصل الضوء الأحمر إلى الأورده، یمتصه الهیموغلوبین. وإذا سلطت ضوءًا أحمر على ذراعک، سترى انعکاس بعض الضوء الأحمر بالإضافه إلى خطوط داکنه تمثل أماکن الأورده. وتساعد هذه الظاهره العاملین فی المجال الطبی على سحب الدم عبر تسلیط ضوء أحمر وأحیانًا ضوء تحت الأحمر على الذراع.