ساعدنیوز: امرأه تبلغ من العمر 22 عامًا تخضع لـ30 إجراءً تجمیلیًا لإبهار خطیبها
وفقًا لقسم المجتمع فی صحیفه «ساعدنیوز»، شارکت شابه صینیه تبلغ من العمر 22 عامًا قصتها حول خضوعها لما یقارب 30 إجراءً تجمیلیًا فی محاوله للحصول على قبول خطیبها وتحقیق مظهر یشبه عارضات الأزیاء الغربیات. والیوم، تشعر بندم عمیق على قرارها وتتمنى لو أنها لم تغیّر مظهرها الطبیعی أبدًا.
بدأت رحلتها مع التعدیلات التجمیلیه عندما کانت فی السابعه عشره من عمرها. وفی البدایه، تأثرت باتجاهات الجمال وعارضات الأزیاء، فبدأت بإجراءات بسیطه. لکن الأمور تصاعدت بسرعه بعد زیارتها لعیاده تجمیل کانت تقدم حقنًا مخفضه للطلاب.

وبحسب ما ذکرته، أعلنت العیاده عن باقه منخفضه التکلفه تتضمن ثلاث حقن تجمیلیه مقابل نحو 102 دولار. إلا أن العاملین فی العیاده أقنعوها أثناء الموعد بشراء باقات علاجیه أکثر تکلفه بکثیر، وصلت قیمتها إلى نحو 2175 دولارًا. وکانت هذه التجربه، حسب وصفها، بدایه ما اعتبرته إدمانًا على الإجراءات التجمیلیه.
ازدادت صعوبه وضعها عندما دخلت، فی سن العشرین، فی علاقه مع رجل یکبرها بتسع سنوات. وتقول إن خطیبها کان ینتقد مظهرها باستمرار ویقارنها بنساء أخریات. ورغبهً منها فی تلبیه توقعاته، واصلت الخضوع لمزید من العملیات التجمیلیه.
على مدار السنوات، أجرت العدید من الإجراءات، من بینها جراحه الجفون، وتجمیل الأنف، وتکبیر الثدیین. کما خضعت لحقن ومواد مالئه فی الجبهه والخدین والذقن والشفاه بهدف الحصول على شکل وجه أکثر استداره.

وعند تأمل تجربتها، قالت:
"لو أن خطیبی قال لی ولو مره واحده: أنتِ جمیله، لما خضعت لکل هذه العملیات الجراحیه."
والیوم، تعبر الشابه عن ندمها الشدید على کثره الإجراءات التجمیلیه التی خضعت لها. وتقول إنها تفتقد مظهرها الأصلی، وإنها قررت عدم إجراء أی عملیات تجمیل أخرى فی المستقبل. وتُعد قصتها تذکیرًا بالتأثیر النفسی الکبیر الذی قد تسببه الانتقادات والضغوط الاجتماعیه ومعاییر الجمال غیر الواقعیه على صوره الإنسان عن نفسه.