ساعدنیوز: وفقًا لوزاره الصحه فی بنغلادیش، توفی أکثر من 500 طفل مشتبه بإصابتهم أو مصابین بالحصبه فی البلاد منذ شهر مارس.
وبحسب ساعدنیوز نقلًا عن بی بی سی، ورغم عدم تأکید العدد الدقیق، یُقدَّر أن الحالات المشتبه بها تجاوزت 60 ألف حاله خلال فتره تزید قلیلًا عن شهرین. وقال وزیر الصحه إن إجازات العطلات للأطباء والممرضین الذین یعالجون المرضى المصابین بالفیروس قد أُلغیت، بینما تکافح المستشفیات فی الدوله الواقعه جنوب آسیا لإنقاذ الأرواح وإبطاء انتشار المرض.
ووصف صندوق الأمم المتحده للطفوله (یونیسف) الوضع فی المستشفیات بأنه مرهق ومؤلم للغایه، مشیرًا إلى أن طواقمه، وفقًا لتقاریر متعدده، تساعد المستشفیات فی عزل الأطفال وحجرهم عند الحاجه.
کما یتوجه أشخاص من مناطق لا تتوفر فیها خدمات صحیه محلیه إلى المدن لتلقی العلاج.
وقال مشتاق حسین، المدیر العلمی الأول فی معهد علم الأوبئه ومکافحه الأمراض وأبحاثها: «عادهً لا یأتی الفقراء إلى المستشفیات الحکومیه إلا فی اللحظه الأخیره لأنهم لا یملکون المال للأدویه والفحوصات. ولو توفرت خدمات صحیه أفضل على المستوى المحلی، لاحتاج عدد أقل إلى الدخول الطارئ للمستشفى».
وقد حدّدت یونیسف عده عوامل تزید من خطر الإصابه بالعدوى.
وبحسب رنا فلاورز، ممثله یونیسف فی بنغلادیش، تشمل هذه العوامل عدم انتظام التطعیمات الروتینیه للأطفال منذ عام 2023، والکثافه السکانیه العالیه فی بعض المناطق، والسفر الکبیر خلال فترات العطلات.
وأطلقت بنغلادیش حمله تطعیم طارئه فی أبریل، والتی قالت یونیسف إنها ساعدت فی تقلیل منحنى الإصابات فی المناطق الأکثر تضررًا، حیث أعطیت هذه المناطق الأولویه فی المرحله الأولى من الحمله.
ووفقًا لیونیسف، ورغم أن رؤیه التأثیر الکامل للقاح على مستوى البلاد ستستغرق وقتًا، إلا أنه ساهم بالفعل فی تقلیل عدد الإصابات الجدیده.