ساعدنیوز: وصفت قناه الجزیره الحرب فی إیران بأنها هزیمه استراتیجیه للولایات المتحده والکیان الإسرائیلی، مؤکده أن أولویه ترامب على المدى القصیر هی إنهاء الحرب بسبب الحاجه إلى خفض أسعار النفط العالمیه والبنزین.
وبحسب ساعدنیوز، أفادت شبکه الجزیره الإخباریه فی تقریر لها بأن طهران وواشنطن لا تزالان، بعد أسابیع من وقف إطلاق النار، منخرطتین فی صراع سیاسی أثناء التفاوض على اتفاق تعتبره طهران بوابه لتحسین اقتصادها، بینما تسعى واشنطن من خلاله إلى إعاده الاستقرار إلى سوق النفط.
وتعتبر کل من الولایات المتحده وإیران أن فرص التوصل إلى اتفاق سریع لإنهاء الحرب فی الشرق الأوسط ضعیفه. وقد أعلنت طهران أن التوصل إلى اتفاق ما زال یتطلب مزیداً من الجهود، کما قال دونالد ترامب إنه لیس فی عجله من أمره.
وقالت “میراو زونسزین”، المحلله البارزه فی مجموعه الأزمات الدولیه، إن الحرب لم تحقق أیّاً من أهداف الولایات المتحده وإسرائیل، بل کانت هزیمه استراتیجیه. وأضافت أن ترامب دعا إیران إلى التخلی عن برنامجها النووی، لکن عده جولات من المفاوضات والحرب لم تؤدِّ إلى ذلک.
ویشیر التقریر إلى استمرار الخلافات الأساسیه بین الطرفین، ما یدل على أن الملف النووی قد یُطرح للنقاش فی المرحله القادمه. وقد تکون أولویه ترامب على المدى القصیر إنهاء الحرب، نظراً لحاجته إلى خفض أسعار الطاقه العالمیه وأسعار البنزین فی الولایات المتحده.
ویرى علی واعظ، محلل آخر فی مجموعه الأزمات الدولیه، أن ترامب بحاجه إلى الترکیز على الانتخابات النصفیه وتعزیز فرص الجمهوریین فی الحفاظ على السیطره على الکونغرس. کما تعتقد زونسزین أن لترامب مصلحه شخصیه فی الظهور کأنه منتصر.
وأضافت زونسزین أن ترامب ونتنیاهو أطلقا حرباً کانا یأملان أن تصب فی مصلحتهما، لکن من الواضح أن ذلک لم یحدث. وأشارت إلى أن إسرائیل تؤکد منذ ذلک الحین على مواصله الضغط العسکری والتهدیدات العسکریه والضغط الاقتصادی، باعتقادها أن ذلک سیؤدی فی النهایه إلى نتیجه.
وأکد علی واعظ، مع الإشاره إلى أن “أی اتفاق لا یرضی إسرائیل”، أن الکیان الإسرائیلی سیصر على معارضه أی اتفاق مع إیران.