ساعدنیوز: تُعَدّ بحیره ألستر واحدهً من أکثر المعالم الخلّابه فی هامبورغ، إذ توفّر للزوار أجواءً هادئهً والکثیر من الجمال الطبیعی. وعلى الرغم من صِغر حجمها نسبیًا، تشتهر البحیره بأجوائها الساحره ومحیطها الخلّاب.
وفقًا لموقع «ساعدنیوز»، تُعد بحیرات ألستر فی هامبورغ بحیرات اصطناعیه متصله بنهر ألستر، الذی یصب فی نهایه المطاف فی نهر إلبه. وتُعتبر هذه البحیرات من أجمل المعالم السیاحیه فی المدینه، وتضم عددًا من المنحوتات اللافته، من بینها تمثال حوریه البحر الغریب الذی أبدعه النحات أولیفر فوس.
تتکون البحیرات من ألستر الداخلیه وألستر الخارجیه. ویمکن للزوار حولها استکشاف الفنادق التاریخیه، والمنازل القدیمه الجمیله، والساحات الساحره، والحدائق والمتنزهات، مما یجعل المنطقه واحده من أکثر أجزاء هامبورغ جمالًا وروعه.

تشتهر منطقه ألستر بممرات المشی الشهیره، والمقاهی المتنوعه، ووجهات التسوق الرئیسیه. ومن أبرز مناطق التسوق شارع بالیندام، الواقع بمحاذاه ألستر الداخلیه، ویُعد من أهم شوارع التسوق فی هامبورغ.
تقع بحیرات ألستر فی قلب المدینه، وهی ضحله نسبیًا، إذ یبلغ عمقها نحو 2.5 متر. وتُعد وجهه مفضله لممارسه الأنشطه المائیه، ولا سیما التجدیف ورکوب القوارب وغیرها من الأنشطه الترفیهیه.
تحیط بشواطئ البحیرات أشجار کثیفه ومساحات خضراء، مما یوفر أماکن هادئه للجلوس والمشی والرکض ورکوب الدراجات أو لعب کره الریشه. کما تضفی الحدائق والمتنزهات العدیده على المنطقه أجواءً هادئه ومریحه.

وبالنسبه للزوار الذین یرغبون فی الابتعاد عن ضوضاء المدینه وإیقاعها السریع والمزدحم، تُعد منطقه ألستر مکانًا مثالیًا للاسترخاء. ویمکن الاستمتاع بنزهه هادئه على الممرات المحاذیه للبحیرات، أو الاسترخاء تحت ظلال الأشجار، أو رکوب أحد القوارب فی میاه البحیره.
تحظى البحیرات بشعبیه خاصه لممارسه رکوب القوارب خلال فصل الصیف. وفی فصول الشتاء شدیده البروده، عندما تتجمد المیاه، قد تتحول ألستر أیضًا إلى وجهه لممارسه التزلج على الجلید. کما أن المناظر الطبیعیه والمعالم المحیطه بها تجعل المنطقه مکانًا ممتازًا للتصویر الفوتوغرافی.