ساعدنیوز: النساء اللواتی یلدن ذکورًا أو إناثًا! هل صحیح أن حاله الجسم والعنایه قبل الحمل یمکن أن تلعب دورًا فی تحدید جنس الجنین؟ أی النساء لدیهن فرصه أعلى للحمل بجنین ذکر، وأیهن أکثر احتمالًا لإنجاب أنثى؟
وفقًا لموقع ساعدنیوز، تلعب التغذیه دورًا مهمًا فی تحدید جنس الجنین، إلى درجه أن المتخصصین فی الطب الحدیث والطب التقلیدی یقدمون العدید من التوصیات الغذائیه لإنجاب ولد أو بنت. وتوجد آراء مختلفه حول کیفیه إنجاب طفل ذکر، لکن هناک نقطه مشترکه وهی أهمیه النظام الغذائی الکامل والمتوازن للنساء اللاتی تزداد لدیهن احتمالیه إنجاب الذکور. ویتناول هذا القسم الموضوع بمزید من التفصیل.

خلص خبراء الطب التقلیدی إلى أن تحدید جنس الجنین یعتمد على نوع الإخصاب واندماج المشیج الأنثوی (X) مع المشیج الذکری (X أو Y)، مما یؤدی إلى تکوین (XX أنثى) أو (XY ذکر). کما یعتقدون أن بعض الظروف قد تؤثر فی نوع الإخصاب.
ومن العوامل المهمه فی هذا السیاق نظام تغذیه الأم، حیث یُعتقد أن النساء اللاتی یتبعن نظامًا غذائیًا متکاملًا ومتوازنًا لدیهن فرصه أکبر لإنجاب طفل ذکر.
وفقًا للدراسات المذکوره فی هذا المجال، یُزعم أن دور التغذیه فی تحدید جنس الجنین یصل إلى 75–80%. ویُنصح النساء اللواتی یخططن للحمل ببدء نظام غذائی معین قبل الحمل بحوالی شهرین. ویُعتقد أن هذا النظام یغیّر البیئه الأیونیه للرحم ویؤثر فی حاله الأغشیه بطریقه قد تؤثر على اختیار الحیوانات المنویه.

استنادًا إلى المعتقدات التقلیدیه، فإن تناول بعض الأطعمه مثل الخس، الفراوله، التمر، الهیل، الزعفران وغیرها یرتبط بزیاده احتمال إنجاب ولد. فی المقابل، یرتبط تناول اللبن الحامض والبیض بزیاده احتمال إنجاب بنت.
تُعتبر التغذیه مؤثره لأن الأطعمه یُعتقد أنها تؤثر مباشره على مستوى الرقم الهیدروجینی (pH) للرحم. کما یُعتقد أن الأطعمه الغنیه بالکالسیوم والمغنیسیوم تقلل من الرقم الهیدروجینی للرحم وتقلل من احتمال إنجاب ولد.

أما الأطعمه التی تحتوی على الصودیوم والبوتاسیوم فیُعتقد أنها ترفع الرقم الهیدروجینی للرحم وبالتالی تزید فرصه إنجاب طفل ذکر. وقد تختلف التوصیات الغذائیه حسب توفر الأطعمه فی کل بلد، لکن الهدف العام هو ضبط التوازن بین أیونات الصودیوم والبوتاسیوم والمغنیسیوم والکالسیوم.