ساعد نیوز: قال وزیر الخارجیه الإیرانی، فی اتصال هاتفی مع نظیره العمانی، إن التوصل إلى اتفاق نهائی یعتمد على وقف ما وصفه بالنهج الأمریکی القائم على “المطالب المبالغ فیها” والمواقف المتغیره والمتناقضه، مؤکداً أن إیران جاده وثابته فی متابعه حقوقها ومصالحها المشروعه.
وبحسب ساعد نیوز، أجرى وزیر الخارجیه الإیرانی سید عباس عراقجی ووزیر خارجیه سلطنه عمان بدر البوسعیدی اتصالاً هاتفیاً ظهر الیوم الجمعه، ناقشا خلاله العلاقات الثنائیه والتطورات الإقلیمیه.
وأوضح وزیر الخارجیه الإیرانی، خلال استعراضه آخر مستجدات المسار الدبلوماسی بوساطه باکستان، أن التوصل إلى اتفاق نهائی مرهون بوقف ما وصفه بالنهج الأمریکی المتشدد والمطالب المبالغ فیها والمواقف غیر المتسقه، مؤکداً أن الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه متمسکه بحقوقها ومصالحها المشروعه.
وأشاد عراقجی بالموقف المبدئی والمسؤول لسلطنه عمان بشأن قضایا السلام والأمن فی المنطقه، بما فی ذلک دورها البنّاء کوسیط فی المحادثات بین إیران والولایات المتحده، والتی واجهت ـ بحسب قوله ـ إخلالاً أمریکیاً بالالتزامات. کما أدان التصریحات التهدیدیه الأمریکیه ضد عمان، مؤکداً أن التدابیر المسؤوله التی تتخذها إیران وعمان لإداره حرکه الملاحه الآمنه فی مضیق هرمز تستند إلى قواعد القانون الدولی وتخدم مصالح المجتمع الدولی.
کما أدان الجرائم التی یرتکبها الکیان الإسرائیلی فی لبنان والأراضی الفلسطینیه المحتله، مؤکداً المسؤولیه الأخلاقیه والقانونیه لدول المنطقه ومنظمه التعاون الإسلامی والأمم المتحده لاتخاذ إجراءات عاجله لوقف العدوان والإباده المستمره.
وخلال الاتصال، بحث الطرفان سبل تعزیز العلاقات الثنائیه وتقویه الثقه والسلام والاستقرار فی المنطقه.