ساعد نیوز: لم یتمکن المؤتمر المعنی بمراجعه معاهده عدم انتشار الأسلحه النوویه (NPT)، الذی عُقد فی الأمم المتحده، من التوصل إلى توافق حول الوثیقه الختامیه.
بحسب ساعد نیوز، قال دو هونغ فییت، الممثل الدائم لفیتنام لدى الأمم المتحده ورئیس مؤتمر مراجعه معاهده عدم انتشار الأسلحه النوویه (NPT)، إن المؤتمر الذی عُقد فی الأمم المتحده لم یتمکن من التوصل إلى توافق بشأن الوثیقه النهائیه.
وأعرب دو هونغ فییت عن أسفه العمیق لعدم تمکن المؤتمر، بعد المشاورات، من الوصول إلى إجماع.
وقال: رغم المشاورات المکثفه، لم یتمکن المؤتمر من الاتفاق على الجزء الأساسی، أی الجزء الأول من مشروع الوثیقه الختامیه.
وأضاف الدبلوماسی: للأسف الشدید، لم یتمکن المؤتمر من التوصل إلى توافق.
وأشار رئیس المؤتمر إلى أن مشروع الوثیقه کان محاوله لإیجاد “أرضیه مشترکه” بین الرکائز الثلاث الرئیسیه للمعاهده، وهی نزع السلاح النووی، وعدم الانتشار، والاستخدام السلمی للطاقه النوویه. وأضاف أنه تم تقدیم أربع نسخ من مشروع الوثیقه الختامیه بعد تعدیلها لتلبیه مطالب الدول المشارکه.
وأضاف دو هونغ فییت: إن الوثیقه المعروضه أمامکم تمثل محاوله حقیقیه لإیجاد أرضیه مشترکه. ومع ذلک، فإن تقییمی هو أن المؤتمر لیس فی وضع یسمح له بالاتفاق على أعماله الجوهریه.
کما أشارت البعثه الدائمه لإیران لدى الأمم المتحده إلى انتهاء مؤتمر مراجعه المعاهده دون نتیجه، وقالت إن الولایات المتحده وحلفاءها حاولوا، فی ظل الحرب والاعتداءات على المنشآت النوویه الإیرانیه، تشویه الواقع وتحویل الانتباه عن التهدیدات الرئیسیه.
وقالت البعثه الإیرانیه فی رساله إن مؤتمر مراجعه معاهده عدم انتشار الأسلحه النوویه لعام 2026 انتهى دون اعتماد وثیقه ختامیه ذات معنى.
وأضافت: «هذا الفشل، الذی یتکرر للمره الثالثه خلال 16 عاماً، هو نتیجه غیاب الإراده السیاسیه الحقیقیه لدى مجموعه معینه من الدول.»
وأکدت البعثه الإیرانیه أیضاً: «إن الولایات المتحده وحلفاءها، فی خضم حربهم العدوانیه فی منطقه الخلیج الفارسی والهجمات غیر القانونیه على المنشآت النوویه السلمیه والخاضعه للرقابه فی إیران، حاولوا استغلال مؤتمر المراجعه لتشویه الواقع وتحویل الانتباه عن تهدیدین أساسیین.»
وأضافت أن هذین التهدیدین یتمثلان فی «فشلهم المستمر فی مجال نزع السلاح النووی» و«الخطر الناتج عن النظام الوحید المالک للسلاح النووی فی الشرق الأوسط، أی إسرائیل».
وفی 27 أبریل، انطلق المؤتمر الحادی عشر لمراجعه معاهده عدم الانتشار النووی فی مقر الأمم المتحده فی نیویورک. ویُعقد هذا المؤتمر کل خمس سنوات، ویجمع نحو 191 دوله عضوًا فی المعاهده لتقییم تنفیذها فی ثلاثه مجالات رئیسیه: عدم الانتشار، ونزع السلاح النووی، والاستخدام السلمی للطاقه النوویه.