ساعدنیوز: نشرت صحیفه باکستانیه مساء الخمیس تقریراً حول البنود المزعومه الوارده فی الوثیقه النهائیه الخاصه بالمفاوضات بین إیران والمفاوضین.
وبحسب القسم السیاسی فی موقع ساعدنیوز الإخباری، نشرت صحیفه «باکستان أوبزرڤر» تقریراً عن البنود الموجوده فی المسوده النهائیه لوثیقه أُعدّت بوساطه باکستانیه، ومن المقرر أن تکون أساساً لاتفاق مزعوم بین إیران والولایات المتحده.
ونقلاً عن وکاله فارس، کتبت الصحیفه الباکستانیه أن الخطوط العریضه لهذه الوثیقه تشمل بنوداً مثل إقرار وقف فوری لإطلاق النار، والتعهد بعدم استهداف البنیه التحتیه الحیویه، وضمان المرور الآمن للسفن فی مضیق هرمز.
ووفقاً للإطار المسرّب لهذه المعاهده، فإن الخطوه الأولى والأکثر أهمیه هی إقرار وقف فوری وشامل وکامل لإطلاق النار فی جمیع جبهات القتال.
وبحسب المسوده المزعومه، یلتزم الطرفان بالامتناع الکامل عن استهداف البنیه التحتیه الحیویه والاقتصادیه للطرف الآخر، وذلک لمنع وقوع مزید من الأضرار فی القطاعات المدنیه.
کما خُصص جزء أساسی آخر من هذه المسوده لأمن الممرات المائیه الدولیه. ووفقاً لهذا البند، سیتم ضمان حریه الملاحه فی منطقه الخلیج الفارسی، وخاصه فی الممر الاستراتیجی لمضیق هرمز، تحت «آلیه رقابه مشترکه».
وفی مقابل التزام إیران بهذه المبادئ، تعهدت الولایات المتحده برفع العقوبات الاقتصادیه المفروضه على طهران ضمن عملیه مرحلیه ومتزامنه مع التحقق من الإجراءات الإیرانیه.
کما أُلزم البلدان ببدء مفاوضات رسمیه خلال مده أقصاها سبعه أیام بعد بدء وقف إطلاق النار، بهدف حل الخلافات السیاسیه والأمنیه الکبرى.
وادعت الصحیفه الباکستانیه أن المسؤولین الدبلوماسیین یتوقعون الإعلان الرسمی عن هذا الاتفاق خلال الأیام المقبله، وإذا تم التوصل إلیه نهائیاً، فسیشکّل أکبر خطوه لخفض التوتر بین واشنطن وطهران فی السنوات الأخیره.
ویأتی هذا الادعاء فی وقت کان فیه المتحدث باسم وزاره الخارجیه فی الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه قد نفى قبل ساعات التکهنات الإعلامیه بشأن تفاصیل المفاوضات المتعلقه بإنهاء الحرب.
وخلال الأیام الماضیه، طرحت وسائل إعلام دولیه مختلفه تکهنات متعدده حول بنود الوثیقه التی یُفترض أن تشکّل أساس المفاوضات بین إیران والولایات المتحده.