ساعدنیوز: رفض المتحدث باسم وزاره الخارجیه الفرنسیه أی دور لحلف الناتو فی مضیق هرمز، وقال إن مثل هذا الإجراء غیر مناسب.
وبحسب خدمه الشؤون السیاسیه فی ساعدنیوز، قال متحدث باسم وزاره الخارجیه الفرنسیه: إن فرنسا رفضت فکره قیام الناتو بدور فی ما یسمى بمهمه دولیه بذریعه ضمان «حریه الملاحه» فی مضیق هرمز.
ووفقًا لقناه الجزیره باللغه الإنجلیزیه، قال المتحدث باسم وزاره الخارجیه: «موقفنا واضح وثابت. إن منظمه حلف شمال الأطلسی (الناتو) تنطبق على شمال الأطلسی. إن الترکیز على قضایا الشرق الأوسط ومسأله مضیق هرمز لیس من أهداف الناتو، ومشارکه الناتو فیها غیر مناسبه.»
ورغم محاولات الرئیس الأمریکی دونالد ترامب خلال الأشهر الماضیه للحصول على دعم دول أعضاء الناتو فی تحرکاته التصعیدیه فی مضیق هرمز، إلا أن الحلف لم یستجب لهذه الطلبات حتى الآن، وأجّل أی قرار إلى شهر یولیو.
وفی ظل أعمال التصعید التی تقوم بها الولایات المتحده والکیان الإسرائیلی فی المنطقه وتکرار الهجمات غیر القانونیه على السیاده الوطنیه وسلامه أراضی إیران منذ 9 مارس 1404، أعلنت السلطات الإیرانیه أن جمیع حرکه السفن عبر هذا الممر المائی الدولی المهم—الواقع بالقرب من المیاه الإقلیمیه والساحل الإیرانی—یجب أن تتم بالتنسیق مع إیران، وأن السفن المرتبطه بالولایات المتحده والکیان الإسرائیلی وحلفائهما لن یُسمح لها بالعبور بدون إذن.